خِطَاب
جَلَالة السُّلطان المُعظَّم -حَفِظه اللهُ ورَعَاه- بتجلِّيَاتِه الوَطنيَّة
والوجدَانيَّة والإنسَانيَّة المُشرِقة، ودَعَوتِه الكَرِيمة لأبناءِ شَعبِه -كلٍّ
فِي مَجَالِه- لتحمُّل المسؤوليَّة مَعَه لبنَاء الوطَن، بمَثَابة عَقدٍ اجتماعيٍّ
مُتجدِّد، ورُؤية إستراتيجيَّة حَصِيفة؛ لمُوَاصَلة مَسِيرة التنميَة الإنسانيَّة،
وصِنَاعة المُستقبل فِي عُمان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.