الأربعاء، 6 أغسطس 2025

ذاكرة

*نخيل البريدة تنكس رؤوسها حزنا على فقدان راعيها*
مررت اليوم بطوي البريدة، العامرة بالهدوء، فتذكرت الوالد حميد البلوشي، الذي انتقل -قبل أيام- إلى رحمة الله تعالى.
عاش عصاميا مكافحا، تزدان الجنين بطلته وسمته وحديثه الشائق.
يبهرك بتواضعه وأخلاقه الرفيعة، سيرة سامقة من الكفاح والعطاء، ستبقى عالقة في الذاكرة والوجدان.
عاش في زهد وهدوء، وغادر الدنيا في هدوء وسكينة، نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يرفع درجته في جنات النعيم.
كتبه/ صالح بن سليمان الفارسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.