الخميس، 4 يونيو 2026

نعمة جُلّى

خِدمة الكهرباء تُغطِّي كافة قرى ومدن عُمان، دُون توقف على مدار الساعة، حتى المساكن في قمم الجبال وبطون الأودية تحظى بهذه الخدمة، على الرغم من وعورة التضاريس وتباعد التجماعات السكانية.. لا مقارنة أبدا بين الأمس واليوم.
في هذا الصيف الحارِق، تذكَّروا أن هُناك من يعمل من أجل أن ينعم الجميع بهذه الخدمة الحيوية دُون انقطاع.. فلهم جزيل الشكر والامتنان.
بقلم/ صالح بن سليمان الفارسي

الخميس، 7 مايو 2026

موسم تفتُّح أزهار القرم (المانجروف)

لوحة بريشة الطبيعة

موجةٌ مفعمةٌ بالألوان

نافذة بحرية

حصن البستان في قرية المسفاة بولاية قريات

 

يُعد هذا الحصن مبنى تاريخياً يعود إلى ما قبل الميلاد؛ حيث تشير الروايات إلى أن الفرس هم من أسسوه إلى جانب معالم أثرية أخرى في المسفاة وعباية ومحيا.

شُيد الحصن من الحجارة فوق ربوة جبلية، ويتألف من مجموعة من الغرف والتحصينات.

الأربعاء، 6 مايو 2026

مشاعر صادقة تجمع القائد بالمواطن

ناصر الجابري شخصية محبوبة في ساحل قريات؛ فرغم معاناته من إعاقة في النطق واعتماده على لغة الإشارة في التواصل، اعتاد مرافقة أصدقائه في رحلات الصيد طلباً للرزق.
حين عَلِم بزيارة جلالة السلطان المعظم لولاية قريات، اختار ناصر زاويةً هادئة على شارع الساحل ليتأمل الحدث، مستظلّاً بسارية علمٍ ترفرف فوقه في فضاء الساحل الأزرق الصافي، مبتعداً عن صخب الحشود وهزيج الفنون التي اصطفت لاستقبال جلالته.
توكأ ناصر على عصاته ليثبّت قدمه المصابة التي لم تعد تقوى على حمل وقفته، وما إن مرّ موكب جلالة السلطان أمامه حتى تمتم بصوتٍ مسموع بطريقته الخاصة: "مولاي.. مولاي"، رافعاً يده لتحية قائد البلاد.
وبعد أن ابتعد موكب السلطان نحو وجهته التالية في قرى الولاية، غمرت ناصر سعادة غامرة؛ إذ كاد يطير فرحاً برؤية السلطان عن قُرب، وهو يبادله التحية بتواضع الكبار.
التقيتُ ناصر هذا المساء، وحين أريته صورته وهو يحيي جلالة السلطان، ارتسمت على محياه ملامح الفخر والسرور وهو يردد بإشارته المعهودة: "نعم.. هذا أنا".
ودّعتُ ناصر متمنياً له دوام الصحة واستعادة عافيته التي بدأ الوهن ينال من جسده النحيل، موقناً بأن ذكرى تلك الزيارة الميمونة ورؤيته للسلطان ستظل محفورةً في وجدانه إلى الأبد.
بقلم: صالح بن سليمان الفارسي

متنزه البحيرة

 

الثلاثاء، 5 مايو 2026

الماء حياة

لوحة المساء

يوم سيظل محفوراً في الذاكرة، وعالقاً في الوجدان

 

عامر الأخزمي.. مسيرة حافلة بالعطاء الرياضي والثقافي

 

عرفتُ الأستاذ عامر بن سليمان الأخزمي شخصيةً محبوبة ومؤثرة بين أقرانه؛ إذ أسهم بفاعلية في إثراء الأنشطة الثقافية والرياضية في قرية «حيل الغاف» وعلى مستوى الولاية، جامعاً بين المعرفة العميقة في التدريس والإدارة المدرسية، وشغفه الواسع بالرياضة، مما ترك له بصمةً واضحة في هذه المجالات.
ورث عن والده -رحمه الله- صفاتٍ حميدة؛ فقد كان والده من قيادات شرطة عُمان السلطانية في السبعينيات، وعُرف عنه التواضع والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن والمجتمع، والجمع بين الانضباط والخلق الرفيع، وكان نادراً ما يخرج من منزله دون أن يسعى لمساعدة المحتاجين وإيجاد فرص عمل لهم، فكم من أناسٍ نالوا من عطائه وكرمه.
وفي مسيرته المهنية، عمل عامر الأخزمي معلماً قديراً، فكان نِعم المربي الذي تتلمذ على يديه الكثيرون، ثم تولى الإدارة المدرسية فكان قائداً مبدعاً استفاد الكثيرون من خبرته، كما عُرف بسنّةٍ إنسانيةٍ نبيلة بتكريم جميع العاملين في مدرسته، وهي لمسة حانية أدخلت البهجة إلى القلوب دون ضجيج أو تكلُّف.
أما شغفه الدائم فكان الرياضة؛ حيث مثّل القطيف واتحاد حيل الغاف خير تمثيل، وبرز على مستوى الولاية كأحد أعمدة فريق الكرة الطائرة في التسعينيات، إلى جانب بصماته في كرة القدم، وبروزه حكماً ومدرباً رياضياً بارعاً يُشار إليه بالبنان.
ولم يقتصر عطاؤه على الرياضة فحسب، بل امتد إلى المسرح من خلال مشاركاته المميزة مع فرقة فريق اتحاد حيل الغاف، أحد أعرق الفرق الرياضية في نادي قريات.
خالص الشكر والتقدير للأخ عامر الأخزمي، مع تمنياتنا له بدوام الصحة والعافية.
بقلم: صالح بن سليمان الفارسي

لوحة الصباح

لوحة بريشة الطبيعة

وادي مجلاص: ثراءٌ طبيعي وتنوُّع تضاريسي

الحصاة الطايحة

 

المسرح في قريات قد يخفت ضوؤه لكنه لا ينطفئ أبداً

تابعت بشغف مشاركة فرقة "اتحاد الحيل" المسرحية في النسخة الثانية من مهرجان جورجيا الدولي للمسرح الثنائي (SITFY)، حيث نجحت الفرقة في حصد جوائز عالمية عدة عن عرضها المسرحي "ليلة السبت"، منها: جائزة أفضل سينوغرافيا وجائزة أفضل ممثل صاعد.
تهنئة من القلب لشباب فرقة اتحاد الحيل؛ فقد ترك إنجازكم المسرحي بصمة مميزة في مسيرة المسرح العريقة بالولاية.
بقلم: صالح بن سليمان الفارسي