هذه بعضُ الذكريات، والمشاهد، والانطباعات، والمشاعر الشخصية، التي واكب بعضُها منظرًا لصُورة التقطتها من البيئة والطبيعة العُمانية، أو ذكرى من التاريخ والتراث الثقافي انطبعت في الذاكرة والوجدان، أو تأثر وانطباع خاص تجاه موقف أو مشهد من الحياة، أو شذرات من رُؤى ونظرة مُتواضعة إلى المُستقبل، أو وجهة نظر ومُقترح في مجال الإدارة والتنمية الإنسانية.. هي اجتهادات مُتواضعة، من باب نقل المعرفة، وتبادل الأفكار والخبرات، وبهدف التعريف بتراثنا الثقافي (المعنوي، والمادي، والطبيعي)، ومنجزنا الحضاري.
الخميس، 30 مايو 2013
أُنمُوذج عُماني في القيادة والإخلاص
المساء في الصيف أيام زمان
جُهُود وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
مكافحة البعوض
القوة والأمانة
الاثنين، 27 مايو 2013
زيارة القرى لها أهمية للتأمل والتفكر في الجمال والتاريخ
السبت، 25 مايو 2013
ذكريات صياد
الجمعة، 24 مايو 2013
أيام القيظ الجميلة وأوجه التعاوُن الذي يسود المُجتمع
نظرة
مفهوم الحكومة الإلكترونية أو الإدارة الإلكترونية قد تجاوزته الكثير من مؤسسات دول العالم، وهناك جهود تُبذل وعلماء يُفكرون وقيادات تُخطط وأفراد يتطلعون تجاه إنجاز مشاريع جديدة ونقلة نوعية في تقديم الخدمات، بما يُسمى بالحكومة الذكية أو الحكومة المتنقلة، بحيث يستطيع الفرد أو المواطن الحصول على الخدمة من أي مكان وفي أي وقت وفي دقائق محدودة من خلال هاتفه المتنقل، وبدون أوراق وتعقيدات روتينية.
الخميس، 23 مايو 2013
موسم القيظ
للرطب العُماني خيرٌ على أهل الخير
ذاكرة ألم

نظرة
الإعلام إذا لم تتم إدارته بدقة ومهنية وحرفية تامة تُراعى فيها مكانة وخصوصية المجتمع وتطلعاته سيكون له تأثير سلبي على الرأي العام وتوجيه المجتمع. يجب التأكد من مصداقية ما يُطرح في الإعلام، خاصة فيما يتعلق بعلاقة المجتمع بمؤسسات الدولة.
فالإعلام أداة خطيرة إذا ما استغلها بعض ضعفاء النفوس لتحقيق مآربهم وتوجهاتهم الخاصة نحو الشهرة والتمجيد؛ نحن بحاجة إلى وعي وثقافة مجتمعية لدور الإعلام في خدمة المجتمع وتوجهاته الفكرية والتنموية والثقافية والاجتماعية والسياسية. وأعتقد أن وزارة الإعلام عليها الدور الرئيس في رسم الاستراتيجيات نحو تحقيق ذلك.
الثلاثاء، 21 مايو 2013
أسبوع الصحافة والإعلام العماني
تشرفت مساء يوم أمس بزيارة إلى فعاليات أسبوع الصحافة والإعلام العماني، وكانت فرصة جميلة لالتقاء عدد من الرواد والشباب العاملين في مجال الإعلام الذين جمعتنا بهم علاقة تعاون في مجال الصحافة والإعلام خلال سنوات ماضية، والتعرف على الجهود المبذولة في الارتقاء بمستوى الرسالة الإعلامية لمختلف المؤسسات المشاركة، وكانت فرصة طيبة في حضور إحدى الندوات.
فعاليات هذا الأسبوع أتاحت المجال للجيل الجديد للتعرف على تطور مسيرة الإعلام العماني، والندوات المصاحبة أبرزت الكثير من الإنجازات التي حققها الإعلام، وطرحت من خلالها بكل شفافية ووضوح كافة المعوقات والتحديات التي يجب الاستعداد الجيد لمواجهتها في الحاضر والمستقبل، خاصة وأننا نعيش نقلة نوعية في مجال الحريات المسؤولة والانفتاح تجاه مناقشة كافة القضايا التي تهم الرأي العام.
كل الشكر لكافة وسائل الإعلام المشاركة في هذا الأسبوع، وكل التقدير والثناء لجمعية الصحفيين العمانية على هذا الجهد الرائع والمثمر.
فريق دعم الصم "صدف"

الأحد، 19 مايو 2013
نظرة
قرار صائب اتخذته وزارة التربية والتعليم بشأن التوجه المستقبلي لتطوير وتحسين الخدمة القائمة لنقل الطلبة والطالبات. فقد طالعتنا الصحافة العمانية اليوم باتفاق بين الوزارة وشركة النقل الوطنية العمانية لتسيير أسطول من الحافلات لعدد من المدارس في مسقط، وذلك وفق مواصفات وجودة عالية تتميز بمعايير الأمن والسلامة، وبسائقين ذوي مهارة وكفاءة مميزة.
عملية نقل الطلبة بالفعل بحاجة ماسة إلى تنظيم في ظل الواقع الذي نشاهده من حيث تزايد الكثافة العددية للطلاب وعدم توفر وسائل السلامة في الكثير من الحافلات، كما أن عملية نقل الطلبة هي بمثابة منهج عملي يشاهده الطالب يومياً في مجال الالتزام بقوانين المرور. كنت أتمنى أن يكون هناك تنسيق مع غرفة تجارة وصناعة عمان لإمكانية تبني القطاع الخاص إنشاء شركة مساهمة عمانية لنقل الطلبة، تضم أصحاب الحافلات الحاليين كمساهمين أو مؤسسين لهذه الشركة، وتدار هذه الشركة بطريقة حديثة، ويكون لها فروع في مختلف محافظات السلطنة.
في اعتقادي أن توسيع الاتفاق الحالي مع شركة النقل الوطنية على مستوى المحافظات سيكون له تأثير على الكثير من المواطنين أصحاب الحافلات، وقد يعده البعض احتكاراً لشركة واحدة.
وكذلك عملية استيعاب وإشراك أصحاب الحافلات الحاليين في هكذا مشروع سيكون له أثر إيجابي على مستقبل دخلهم، وفي الارتقاء بمستوى خدمات النقل للطلاب والطالبات، وتنشيط قطاع النقل في البلاد.
الخميس، 16 مايو 2013
نظرة
العالم اليوم يموج بتناقضات كبيرة تجاه نشر العدل والسلام، بسبب تجاهل الكثير من قيم العدل والرحمة والتسامح والحرية واحترام النفس الإنسانية، وفشل الكثير من الحوارات بين الحضارات والأديان والشعوب، وتغليب مبدأ القوة والتحكم في قيادة العالم بهدف تحقيق المصالح الوقتية، دون مراعاة لأي قيم إنسانية مشتركة.
نظرة
على الرغم من الطفرة المادية والمعرفية والتكنولوجية التي يعيشها العالم اليوم، إلا أن هناك غياباً وتجاهلاً وضعفاً للكثير من المبادئ والقيم المتعلقة بتحقيق الأمن الإنساني للشعوب، في أبعاده المختلفة: الصحي، البيئي، السياسي، الاجتماعي، الاقتصادي، الغذائي، الشخصي، النفسي، الفكري، الخلقي، العيش المشترك، الحريات، تعدد الثقافات والمذاهب الفكرية.
الجمعة، 10 مايو 2013
نظرة في الإدارة
الرقابة
تأملات
عندما نتأمل أحداث غزوة الأحزاب (الخندق) نجد أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد استخدم أساليب ومبادئ رائعة في القيادة والإدارة، وهي تعد بمثابة أدوات متقدمة في مجال الإدارة، وأصبحت تشكل أهمية حضارية ومعرفية في القيادة العسكرية وإدارة المجتمع ومؤسساته المختلفة خلال هذا الوقت.
فقد أقر عليه الصلاة والسلام فكرة سلمان الفارسي بحفر الخندق حول المدينة، وهي تقنية عسكرية فارسية لم يعهدها العرب قبل ذلك، ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أخذ بها في إطار الاستفادة من المعرفة من أجل التحديث والتطوير.
واستخدم عليه الصلاة والسلام أيضاً مبدأ تقسيم العمل، حيث تشير الروايات بأنه تم تكليف كل عشرة من الصحابة بحفر أربعين ذراعاً. واستخدم عليه الصلاة والسلام أيضاً مفهوم الإدارة بالمشاركة وأخذ برأي الصحابة في كثير من المواقف، وكان عليه الصلاة والسلام على رأس العمل أثناء حفر الخندق مما أسهم ذلك في رفع المعنويات على الرغم من قساوة جو المعركة.
ومن أجل بث روح التحفيز والدافعية لدى الجنود فكان عليه الصلاة والسلام يرسم أهدافاً جديدة ورؤية مستقبلية تجاه قدرات المسلمين وإمكاناتهم في التغلب على أكبر القوى في ذلك الوقت، والمتمثلة في الفرس والروم، وذلك بفضل إيمانهم الراسخ، والإيمان برسالتهم وقضيتهم وبقدراتهم المتجددة.
من خطبة الجمعة
خطبة الجمعة هذا الأسبوع بجامع السلطان قابوس بولاية قريات تناولت أهمية وقيمة العمل، والإخلاص في أداء العمل، والاهتمام بالمراجعين وخدمتهم على أكمل وجه، والعلاقة التي تربط الموظف بجهة عمله. كانت الخطبة هذا الأسبوع بالفعل تحمل في طياتها رسالة عظيمة تلامس الواقع وتدعو إلى الإتقان في أداء الواجب تجاه المجتمع والوطن والأمة، والعمل في المقام الأول عبادة، وحب العمل وإتقانه هو أساس قيام الحضارات.
نظرة
اطلعت على مقالة مؤثرة كثيراً في النفس تصف معاناة الشعب الصومالي والفقر المنتشر لديهم بسبب النقص الشديد في الموارد وصعوبة توفير لقمة العيش والحياة الكريمة.
واستمعت مؤخراً لقصة شاب عُماني زار غزة في فلسطين العزيزة، ونقل لنا تلك المشاهد والظروف القاسية التي يعيشها الشعب الفلسطيني من أجل تأمين كرامة الإنسان.
هناك واجب إنساني يجب أن تتضافر جهود الدول والمجتمعات من أجل تخفيف تلك المعاناة ومحاربة الفقر، حيث يُروى عن الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: "امشوا في حوائج إخوانكم ترتاح الرعية وتأمن".
ويُروى أيضاً عن الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه - الذي تميز عهده بالرخاء الاجتماعي والاقتصادي ونشر العدل في جميع بلاد المسلمين - حين قال عبارته التي يشهد لها التاريخ: "انثروا القمح على رؤوس الجبال؛ لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين".
مسؤولية عظيمة يجب على الدول الإسلامية والعربية والمنظمات الحقوقية العالمية تداركها.
رؤية
يرى كثير من العلماء والمفكرين أن توفر الأمن الاجتماعي، والاستقرار النفسي، وتحقيق العدل والمساواة والحرية بين أفراد المجتمع، والتعامل معهم بالصدق والشفافية في تبادل المعلومات، جميعها عوامل مهمة ومشجعة للإبداع والابتكار والتحسين المستمر والتطوير وبناء الحضارة.
