الخميس، 6 أغسطس 2026

إلى الأستاذ عبدالحفيظ السلمي.. أينما وجد

في بداية التسعينيات من القرن المنصرم، تشرفت برئاسة اللجنة الثقافية والفنية والاجتماعية بنادي قريات، وكانت قد تشكلت حينها فكرة تأسيس فرقة للمسرح، وأخرى للفنون الموسيقية والشعبية، امتدادًا لجهود جيل الرواد الذين حملوا على عاتقهم إبراز أهمية المسرح ودوره في خدمة المجتمع، منذ تأسيس النادي.
ولم يكن تحقيق تلك الأفكار أمرًا سهلًا، لولا جهود وتعاون نخبة من شباب الولاية، وبدعمٍ وافر من عدد من المعلمين الأوفياء، الذين لهم إسهام صادق في دعم الحركة الثقافية والفنية والاجتماعية في تلك المرحلة.
وسأسرد، عبر حلقات في هذه الصفحة المتواضعة بإذن الله، سيرة وفائهم للنادي، وفاءً لصنيعهم المعروف، وتقديرًا لما قدموه للولاية وأبنائها.
ومن بين هؤلاء الأوفياء، يأتي الأستاذ عبد الحفيظ السلمي من المغرب الشقيق، الذي كان معلمًا مخلصًا في مدرسة راشد بن الوليد.
وقد استطاع، بتواضعه ومحبته ووفائه، أن يبني علاقات اجتماعية طيبة مع أهالي الولاية، وأن يكون قريبًا من الناس ومحبوبًا بينهم.
كما قدم لنا بعض الاستشارات والمبادرات والأفكار الفنيه، التي أسهمت في إثراء مسيرة اللجنة الثقافية والفنية والاجتماعية في ذلك الوقت، وتركت جهوده بصمة لا تُنسى.
فله منا تحية شكر وعرفان، وتقدير وامتنان، أينما وجد الآن، سائلين الله تعالى أن يوفقه ويحفظه، وأن تبقى تلك السنوات الجميلة شاهدةً على ما جمعنا من محبة وعطاء ووفاء للوطن.
كتبه/ صالح بن سليمان الفارسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.