الجمعة، 16 ديسمبر 2016

اقتراح يمكن دراسته

حِيل الغاف.. سلَّة فواكه قُريات، فقد بدأت بوادر ثمار الأنبا بالظهور في أشجارها المعمرة، وهُناك توقعات بأن تكُون وفيرة بإذن الله، حيث يقول أحد المزارعين إذا ما كان ثمر زهر السدر وفيرا، فإن الأنبا سيكُون كذلك من الوفرة المنتظرة.. لا أدري ما سر ربط ثمار السدر بالأنبا، لكنها أفكار وخبرة تحتاج إلى تأمل.
حيل الغاف أيضًا، خلال السنوات الماضية، استعادتْ نشاطها التاريخي في إنتاج ثمار الفافاي والموز، هُناك نبات نادر للموز لا تجده إلا في قُريات، وبالأخص في حيل الغاف يُسمَّى موز بوسنسلة؛ حيث ثماره صغيرة كأنها قلادة السنسلة في جيد عروس، وفيه من الأسرار الكثيرة، لذيد طعمه، وله فوائد جسمانية وصحية.
هُناك شاحنات تَكَاد يوميًّا تنقل مُنتجات الفافاي والموز إلى أسواق الولايات المجاورة، فيما لا تجدها إلا نادرا في سوق الوُلاية، هذا الأمر استوقفني كثيرا لدراسة أسبابه، وبعد تقصِّي الأمر كان من بين أسبابه: عدم استيعاب السوق لهذه الكميات المتزايدة من هذه المُنتجات، فضلا عن وضعية السوق القديم، الذي أصبح في وضع يحتاج إعادة نظر في وضعه.
السُّوق على الرغم من مكانته التاريخية، إلا أنه أصبح غير مهيَّأ للتسوق في ظل ظرُوف العصر؛ سواءً من حيث مداخله ومواقفه، وطبيعة النشاط المتداول فيه.
الوُلاية بحاجَة لوُجُود سوق مركزي للفواكه واللحوم والأسماك، يضاهي سوق مطرح الجديد؛ فلا يُعقل أن مُنتجاتنا الزراعية تجدها في الأسواق الأخرى، بينما لا تجدها إلا نادرا في سوقنا المحلي.
وُجُود هذا السوق باعتقادي سيُسهم في خلق فُرص عمل للشباب، إضافة إلى ذلك سيُساعد على إيجاد وسائل مناسبة للمزارعين في تسويق مُنتجاتهم في مكان يكُون قريبا منهم، بدلًا من مشقة السفر بها إلى أسواق بعيدة، وهذا ما هو حاصل للكثير من المزارعين الآن.

الخميس، 15 ديسمبر 2016

حَفِظ الله أهلَنا في سوريا

ما يَحْدُث في سوريا مُؤلِم جدًّا.

واقع هذا الصراع في العالم

واقع الصراع القائم في الأمة العربية والإسلامية أحد أسبابه هو الاختلاف في نظرتنا وفهمنا للقيم الإسلامية والإنسانية، ومدى تأثيرها على فكر ووجدان الشعُوب لصناعة الحاضر والمُستقبل.

وجبة شتوية دافئة

كَان مِنْ وسائل التدفئة أيام زمان -وما زالت مُستمرة لدى البعض- تناول الخبز أو القروص الممروس بعسل التمر والثوم.
كَان يُستخرج هذا العسل محليًّا؛ خاصة من تمر القدمي والخنيزي، فكان يرصون جرب التمر في بخار مغلق، وعلى أثر وهجة البخار وحرارة الجو يسيل من بين خوص الجرب سائل غليظ؛ له طعم التمر، يسيل في سواقٍ من صاروج كالشرايين، يندفع فيها العسل ببطء من كل جانب في مشهد جميل، ويتم تجميعه في حفرة صغيرة في وسط البخار.
يُبَاع العسل في دبب بلاستيكية أو صفائح معدنية، وله قيمة ويباع بالوزن أيضا، وعليه طلب أكثر في موسم الشتاء وعند ولادة مولود جديد؛ حيث تتناوله المرأة الوالدة في وجبة دسمة مخلوطة بالثوم تُسمى الممروسة أو الجولة؛ بهدف تقوية وتنشيط جسمها بسرعة.
عادةً تتناول الأسرة العُمانية وجبة تُسمى القروص بالعسل أو خبز الرخال العُماني بالعسل في فترة المساء؛ حيث تتجمَّع الأسرة لتناول هذه الوجبة لتشعر بالدفء وقوة الجسم لمقاومة لسعات البرد، كان البرد أكثر شدة وقسوة من اليوم.
كَان يُفضَّل تناول هذه الوجبة ساخنة؛ لتشعُر بلذة الخبز والعسل وحرقان الثوم، ودفء الشتاء.

الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

صَوْت الريح

استَمِعُ إلى صَوت الريح؛ وهي تدفعها لكي تفرد جناحيها، لتسبح مُحلقة بحُريَّة في فضاء الكون، هامسة في أذني بشعور غريب يخلُد ذكرى اللحظة والمشهد.

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

الطيور تحلق في السماء بسلام

هنا.. النوارس تُعانق البشر بحميمية وسلام؛ دُون وجل أو خوف.

صخرة

هَذِه الصُّور لنفس الصخرة؛ ولكن من جهات مُختلفة.. المُتمعن فيها بدقة يجدها تحمل أشكالا مُختلفة، يبرز فيها جمال رسم الطبيعة.

تأملات في الطبيعة


تحية من القلب

تحيَّة إجلال ومحبَّة وولاء لقائد عظيم لشعب عظيم.

سماء زرقاء


الجمعة، 9 ديسمبر 2016

11 ديسمبر (يوم قوات السلطان المسلحة)

تحيَّة محبَّة وتقدير لصُنَّاع المجد وحُماة الوطن. تحيَّة إجلال لصناع الانتصارات والبطولات. تحيَّة عرفان لتلك الأرواح التي ضحت من أجل أمن وسلامة ورفعة وبناء هذا الوطن العزيز.
يَوْم قوات السلطان المسلحة أحد الأيام الخالدة في روزنامة التاريخ العُماني المجيد. كل عام وأنتم في رفعة وتقدم، تحت ظل قيادة حكيمة قدمت أروع التضحيات والإنجازات من أجل رقي وازدهار عُمان.

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

ستمطر.. لأن الأرض عطشى

رُؤية جديدة

رئيسَة وزراء المملكة المتحدة البريطانية تحملُ رُؤية جديدة في علاقاتها بدول مجلس التعاوُن الخليجي، تجاه علاقة إستراتيجية لمواجهة كافة التحديات، ونمو الاقتصاد، واستقرار المنطقة.

علاقة التعليم بسوق العمل

رَبْط التعليم بمُتطلبات سوق العمل في ظلِّ تباين كبير بين العرض من مخرجات التعليم ونوعية الطلب من قبل مُؤسسات سوق العمل، وتزايد في كثافة السكان، يجعلنا في حاجة لإعادة نظر في نظرتنا للتعليم، وكذلك إلى فلسفة جديدة لتنظيم وتنشيط سوق العمل، وتغيير جمعي لمفهُوم ثقافة العمل لدى الشباب.

مناقشة تحتاج إلى تركيز أكثر

بَعْض أعضاء مجلس الشورى عندما يُناقشون وزراء الخدمات يكون همُّهم الأول استعراض وُجُودهم بتضخِيم بعض الجوانب؛ دُون دراسة عوامِل أخرى مُرتبطة بها أدَّت لحدوثها، إضافة لعدم تقديم الحلول والبدائل.

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

منح.. مِنْحَة من الله لعُمان


منح.. مِنْحَة من الله لبلادنا الحبيبة عُمان؛ فهذه الولاية العُمانية تقع ضمن مُحافظة الداخلية، أرضها خضراء تحفها بساتين النخيل وأشجار المتك العتيقة، لها تاريخ موغل في القدم، مليء بالمجد والبطولات، وسكانها أهل علم وفضل على مدار التاريخ العُماني.
هي اليوم شامخة بشُموخ حصنها المنيع، قلعتها الشهيرة "الفيقين" تناطح السماء بشموخ وعزة. قلعة في هندستها وتصميمها لا شَبِيه لها إلا في بابها المعلق، كما هو في قلعة حيل الغاف القُرياتية. بناها أحد رجالات البوسعيد البواسل مُنذ عهد قديم؛ قيل يعود إلى عهد دولة النباهنة الأولى.. القلعة تنقسمُ إلى قسمين: الأول منهما يخدم القطاع الأمني والعسكري والإداري؛ فيما الثاني يخدم الجانب المدني والإنساني والمعيشي.
لَهَا مَدَاخل غريبة وعجيبة؛ ومدخلها الرئيس مرتفع عن الأرض، ولا يمكن الوُصُول إليه إلا بتسلق جدارها المنيع بحبل طويل.. بها طوي مطوية بالحصى والطين؛ صُمِّمت ليُمكن لجميع من في طوابق القلعة أن ينزفوا منها الماء العذب الزلال.
تَرتفع قلعة الفيقين لأربعة طوابق مبنية بالحصى والصاروج والطين. تحيط بها حارة قديمة تفُوح منها رائحة الطين وذكريات أهلها الكرام. فلجها أيضًا ينضح بماء منهمر غزير.
برنامج "تنفيذ" يَعْقِدُ على إحدى حارات منح القديمة (البلاد) بمبانيها الأثرية الرائعة الأمل الكبير، كمنتج سياحي فريد؛ حيث سيتم الانتهاء من ترميمها وتهيئتها لاستثمار ثقافي وسياحي عن قريب، لتعود إليها روح الحركة والنشاط من جديد.