الأستاذ عبدالحسين، وهو سفير عراقي سابق، كان شغوفاً بالثقافة والتاريخ. بعد تقاعده، اختار أن يقضي بقية حياته في عُمان. ورغم تقدمه في السن واعتماده على العصا في المشي، كان يواظب دائماً على حضور فعاليات النادي الثقافي، حيث كانت له مداخلات راقية ومُثرية.
كنتُ أوصله إلى منزله في مرتفعات القرم بعد انتهاء تلك الفعاليات، وخلال ذلك، سمعتُ منه كلمات مُعبِّرة عن حبه للعُمانيين وتقديره لسلطنة عُمان. وقبل وفاته، أهداني نسخة من مؤلفاته وسيرته الذاتية التي أعدّها، رحمه الله.
كتبه/ صالح بن سليمان الفارسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.