هذه بعضُ الذكريات، والمشاهد، والانطباعات، والمشاعر الشخصية، التي واكب بعضُها منظرًا لصُورة التقطتها من البيئة والطبيعة العُمانية، أو ذكرى من التاريخ والتراث الثقافي انطبعت في الذاكرة والوجدان، أو تأثر وانطباع خاص تجاه موقف أو مشهد من الحياة، أو شذرات من رُؤى ونظرة مُتواضعة إلى المُستقبل، أو وجهة نظر ومُقترح في مجال الإدارة والتنمية الإنسانية.. هي اجتهادات مُتواضعة، من باب نقل المعرفة، وتبادل الأفكار والخبرات، وبهدف التعريف بتراثنا الثقافي (المعنوي، والمادي، والطبيعي)، ومنجزنا الحضاري.
الأربعاء، 18 مايو 2016
الخميس، 12 مايو 2016
الأربعاء، 11 مايو 2016
الشوع
الشوع.. شجرة تنبتُ على حواف الصخور الجبلية؛ لها
استخدامات طبية قديما، خاصة في تجبير الكسور. ولها نكهة رائعة إذا ما غُلف
بأوراقها لحم الشوا قبل وضعه في الظرف والتنور. ولثمارها فوائد كثيرة؛ حيث يُستخرج
منها بعض الزيوت، وهي مُفيدة جدا للجسم، والمثل يقول: "الشوع يوالمه المحل"،
دلالةً على تكيف هذه الشجرة مع البيئة، ولتحملها ندرة المياه وقساوة الجو.
الثلاثاء، 10 مايو 2016
التسويق الأخضر
الشَّركات الرائدة في العالم تحرص -ضمن
إستراتيجياتها التسويقية- على تطبيق ما يُسمى بـ"التسويق الأخضر"، الذي
يضع المُجتمع والبيئة في قمَّة أهداف أي مُؤسسة قبل هدف تحقيق الربح المادي؛ لأن
هُناك علاقة ارتباط حضاري وإنساني وأخلاقي بينهما.
مُدركة تلك الشركات أنَّ الربح المادي دائمًا مصدرُه
العملاء وخيرات البيئة التي تعمل فيها، وتطور تلك الشركات وتقدُّمها لا يتحقق أبدا
إلا برضا ودعم المُجتمع لها
الاثنين، 9 مايو 2016
أول شركة عُمانية لتطوير الابتكار
تأسِيس الشركة العُمانية لتطوير الابتكار، برأسمال
50 مليون ريال عُماني، خُطْوَة مُهمة ونقلة نوعية تجاه تحقيق توجهات الدولة
ورؤيتها في مجال تحفيز الابتكار وتشجيع البحث العلمي، والاعتماد على اقتصاد يرتكز
على المعرفة.
السبت، 7 مايو 2016
ضريبة القيمة المضافة
تُشكل الضرائب -بمُختلف أنواعها وأشكالها- وسيلة
مُهمة لتحقيق التضامن والتكامل الاجتماعي بين أفراد المُجتمع في الدولة الحديثة؛ فمن
خلالها يمكن للدولة تحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية، لما تُشكله الضرائب من
مورد مالي خصب ومُستدام وقليل التكلفة، لا سيما في الظرُوف الاقتصادية المتسمة
بالانتعاش والرواج الاقتصادي.
ففي مثل هذه الظرُوف تكُون الضرائب أكثر نفعا
وفائدة لكسر جماح التضحم، وتحقيق نوع من التوازن بين العرض والطلب على السلع
والخدمات، ولتشجيع الاستثمار وجذب رُؤُوس الأموال.
الضرائب هي أيضًا أداة مُهمة وفاعلة لتمويل
المشاريع العامة، وضمان استمرارية نجاح الدولة في تقديم خدماتها الراقية
لمواطنيها؛ إضافة لاستدامة تنميتها الإنسانية بتوجهاتها المُختلفة: سياسيًّا
واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، في جميع الدورات الاقتصادية، خاصة التالية لحالة
الانتعاش الاقتصادي.
ومن المؤكد براجماتيا إن كل دولة لها سياساتها
المالية وفلسفتها الاقتصادية لاختيار أساليب وطرائق فرض الضرائب، وذلك بما يتوافق
مع رؤيتها وواقعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
ويدرك الجميع الظرُوف الاقتصادية التي تمر بها
الكثير من الدول العربية، بما فيها دُول الخليج العربي على إثر تهاوي أسعار النفط،
وما ترتب على ذلك من تأثير على خططها التنموية، الأمر الذي جعلها تنتبه إلى ضرُورة
إيجاد بدائل لمصادر دخلها بدلًا من الاعتماد على دخل وحيد وناضب، وتتحكم فيه ظرُوف
دولية وتوجهات سياسية عالمية وتطورات تكنُولُوجية وتقنية.
الجميع متفق على ان الاتجاه المُستقبلي هو الاعتماد
على اقتصاد متنوع يعتمد على مُرتكزات ثابتة، عمادها المعرفة، إضافة إلى الاعتماد
على القطاع الخاص في التجديف بالسفينة الإنتاجية، لكونه شريك أساسي في التنمية،
والأقدر تمويلا وحوكمة وإدارة وكفاءة وفاعلية في تقديم السلع والخدمات للمُجتمع.
وقد توجهت بعض الدول أيضًا لضمان تمويل مشاريعها
التنموية إلى فرض أدوات ضريبية متنوعة، وكثر الحديث مُؤخرا عن فرض ضريبة القيمة
المضافة على بعض السلع والخدمات، وهي ضريبة غير مُباشرة طبقتها الكثير من الدول
العالمية مُنذ الخمسينيات أو قبل ذلك بكثير، وهي عادة تفرض على القيمة المضافة للمُنتجات
في جميع مراحل تداولها، حتى وُصُولها إلى المُستهلك النهائي، وهي تعد إحدى ضرائب
الاستهلاك وذات وعاء ضريبي واسع.
السؤال المهم: هل مُجتمعاتنا مستوعبة وقادرة على
تحمل مثل هذا النوع من الضرائب، في ظل نمط الحياة السائد وسلوك الإنفاق المتداول؟.
وهل الظرُوف الاقتصادية الحالية تساعد على فرض مثل هذه الضرائب، خاصة في ظل ارتفاع
أسعار السلع والخدمات مقارنة بدخل الأفراد، ولكون مثل هذا النوع من الضرائب
يتحملها المُستهلك النهائي؟.
الإجابة على مثل هذه التساؤلات يحتاج إلى دراسة
معمقة لواقعنا الاقتصادي والاجتماعي، ومن المُهم جدا إحداث نقلة نوعية في النمط
الاستهلاكي والوعي المُجتمعي تجاه المُشاركة في تحمل المسؤُولية، وهذا يحتاج إلى
جهد إعلامي واعي بظرُوف المرحلة وتوجهات المُستقبل.
ضريبة القيمة المضافة على الرغم من أهميتها إلا
أنها أكثر جدوى إذا ما ارتبطت بفترة الانتعاش والرواج الاقتصادي، وهي أيضًا أكثر
فاعلية وعدالة إذا ما تم ربطها بدخل الفرد، وروعي فيها الفقراء وأصحاب الدخل المحدُود
والمنتجين الصغار، وهي وسيلة مؤثرة وأداة مُهمة في تنظيم السلوك الاستهلاكي للسلع
الكمالية والترفيهية، وللحد من استخدام بعض المُنتجات المؤثرة بيئيا.
الجمعة، 6 مايو 2016
الخميس، 5 مايو 2016
زهرة الرّا
هذه النبتة الجميلة تُسمى عندنا (الرا أو الراء)،
تنبتُ على حواف الطرقات في التربة الطينية والزراعية، لها زهور بيضاء فواحة ناعمة
الملمس.
قديمًا كانتْ تُحشى بها الأسرَّة والمخدَّات
والمساند والدكي قبل ظهور الإسفنج الصناعي، لها لمسة لينة تأسر النائم، وتريح المُتعَب
بعد عمل يوم شاق، ليلتحفَ حينها ظلال الشجر ويتأمل جمال السماء.
الأربعاء، 4 مايو 2016
حديث الذاكرة: القيظ في أيام زمان
الحمد لله، بدأتْ مُنذ أيام تباشير القيظ في بعض
ولايات السلطنة، هُناك عادات عُمانية عديدة لاستقبال هذا الموسم، وجميعُها تتجسَّد
فيها قيم التعاوُن والتكافل والتكامل بين أفراد المُجتمع.
ولثمار النخيل مراحل ومواسم؛ تبدأ بمرحلة الطلع، ثم
التنبيت، ثم التحدير، ثم الخرافة، وأخيرا الجداد، ومُسمَّيات نضوج ثمرة النخيل
تبدأ بالطلع، ثم بلح أخضر مُعلق بالشماريخ يطلق عليه العنجزيز، ثم الخلال، فالصافور،
ثم يتحول إلى البسر ولونه أصفر أو أحمر، ثم باسومة، بعدها الباسوم، والقيرين، والرطب،
وأخيرا السح أو التمر.
وقديمًا، اعتاد الكثير من الأهالي على قضاء أيام
القيظ في الواحات الزراعية؛ حيث الماء والجو اللطيف، خاصة سُكان السواحل؛ نظرا
لارتفاع الحرارة؛ فهو موسم إجازة بالنسبة للبحارة لارتفاع الرطوبة وقلة الأسماك.
ويُطلق على الذين يفدون لموسم القيظ في الواحات
الزراعية بالحضور، وكان قديما يسود المُجتمع التعاوُن؛ حيث يمكن الإقامة المؤقتة
خلال فترة القيظ في أي مزرعة بعد استئذان صاحبها وبدون مُقابل.
ويقيم الأهالي لهذا الموسم منازل لهم للتصييف تُبنى
من سعف النخيل، ومن مُسمياتها العريش والخيمة والكرجين والسجم، إضافة إلى المسطاح
لتجفيف التمور التي يتم جمعها من تحت النخيل، فقد جرى العرف على إمكانية جمع ما
يتساقط من النخيل وأشجار الفاكهة الأخرى من قبل أي شخص دُون وُجُود أية موانع من
قبل أصحابها، ويسمى ذلك بالرقاط؛ فجميع المزارع أو المقاصير كانت مكشوفة أو مفتوحة
على مصراعيها دُون وُجُود أي حواجز أو جدران.
ومن عادات القيظ أيضًا: الطناء، وهي عملية مزايدة
علنية لشراء ثمار النخيل، وتسمى هذه العادة بالطنا، ولها طقوس وعادات معروفة لدى
الأهالي، ولها أبعاد اقتصادية واجتماعية، وهُناك أيضًا عادة الجداد والتبسيل،
والكناز والتنضيد.
وكان قديما يحرص الأهالي على إهداء أول حبات الرطب
للأطفال والجيران، ويسمى ذلك بالثواب، وتهدى بعض عذوق النخيل أيضًا عند الجداد،
ويسمى الجداد أيضًا بالتربع أي موسم قطع عذوق النخيل والاستعداد لنهاية الموسم،
وعودة الحضور لمساكنهم الأصلية.
ويقوم بعملية الجداد البيدار بمعاونة الجيران،
ولهم في ذلك حصة من الثمار، والبيدار هو من يهتم بالمزرعة وتنبيت وتأبير وشراطة
النخيل، وله مُقابل ذلك عسقة واحدة من ثمار كل نخلة، وعادة يكُون البيدار لديه
مهارة طلوع النخيل حتى العوانة منها.
وللنساء أيضًا عادة في موسم القيظ حيث يقدمن عذوق
ثمار النخيل كهدايا لمن لا يملك أشجار النخيل، وتسمى هذه العادة عند النساء
بالسهومه، وفي المُقابل يقدم أهل الساحل بعض الأسماك المملحة أو المجففة لأصحاب
الأموال والنخيل (الهنقري)، وبدورهم يقوم أصحاب المزارع والمقاصير بتقديم بعض
الرطب والتمر أو عذوق النخيل عند موسم الجداد كرد للجميل.
وفي نهاية موسم القيظ، بما يُسمى يوم الجداد،
يجتمع الجميع للمساعدة، فهُناك من يتناول عذوق النخلة من ميراد البيدار ومخلاته
الخوصية، وهُناك من ينقل تلك العذوق المحملة بشماريخ البسر أو الرطب أو السح إلى
المسطاح، والجميع ينشد طاح ميراده الجداد، يشتغل على أولاده الجداد.
الأطفال والنساء أيضًا تجدهم يرقطون (يلتقطون) ما
يتساقط تحت النخلة في أوعية تُسمى الزبيل والقفير والجبة، الأطفال الذكور يحملون
القفير والزبيل، وللبنات لهن أوعية صغيرة مصنُوعة من الخوص أيضًا ومزركشة بألوان
تُسمى الجبة، وهي أصغر حجما من الزبيل.
وكان الأطفال يحرصون على جمع ثمار النخلة
المتساقطة حتى وأن كانت في غدر النخلة أو ما بين الخوص، حيث يتم استخراج تلك
التمرة من بين الخوص بسلاة وتسمى تلك الطريقة بالتقعين.
وتستهوي الأطفال قلع نبات الفحل في بدايته ويسمونه
الغيظ له طعم لذيذ ومُفيد، وكذلك خشي قمة النخلة عند سقوطها لاستخراج الحجب من
قلبها وله أيضًا طعم سكري فريد.
موسم الكناز هو إحدى أوجه التعاوُن بين أفراد
المُجتمع، فكل يوم تجد أهل القرية مع شخص من أجل كناز التمر، والكناز هو عملية جمع
التمر وهرسه بالأرجل حتى يصبح ناعما أو عجينة، ومن ثم يوضع في أوعية خوصية تُسمى
الجراب أو الخصف أو الظرف، وهي على شكل اسطواني، وتشك من الأعلى بأداة تُسمى
المسلة وخيوط رفيعة تُسمى السرود.
وتتجسد عملية الكناز بأن يدعو صاحب التمر جيرانه
وأهل محلته للكناز في يوم معين، وفي مساء اليوم السابق للكناز يجمع التمر في
المسطاح على شكل هرم ويرش بالماء لتليينه، والمسطاح هو مكان مكشوف محاط بسور من
الدعون، وقد يفرش أرضية المسطاح بالحجارة أو الدعون حسب طبيعة الأرض.
وفي الصباح الباكر تبدأ عملية الكناز وتسمى أيضًا
الهمبارة، حيث تفرش السمة، وهي دائرية الشكل ومصنُوعة من سعف النخيل، ومن ثم يقف
الرجال في وسطها، ويقوم عدد من الصبية بنقل التمر من المسطاح في أوعية خوصية تُسمى
القفر ومفردها قفير وتسمى أيضًا مُبدع، ويتم نثر التمر في وسط السمة، ويقوم الرجال
بدوس التمر أو المشي عليه بقوة حتى يتحول التمر إلى عجينة، ومن ثم يقسم في أوعية
خوصية تُسمى الظرُوف أو الضمايد، وللهمبارة عادات واناشيد معروفة وجميلة.
هُناك أيضًا زفانة الدعون، وهي عملية فنية لا
يتقنها إلا ممن لديه الخبرة في ذلك، والدعن هي عبارة عن رص لخوص النخيل أي اغصانها
اليابسة بطريقة فنية، ويتم ربطها بحبال مصنُوعة من ليف النخيل أيضا، وللدعن مقاسات
من حيث الطول والعرض حسب رغبة صاحبها.
وقديما أيضًا كانت هُناك في حيل الغاف مراجل كثيرة
للتبسيل، فحيل الغاف كانت مشهورة بنخل المبسلي، وأصبح اليوم معدوما، وللتبسيل
عادات جميلة، وله قيمة اجتماعية واقتصادية، وهُناك أيضًا مُعاصر مشهورة لقصب
السكر، حيث تتجلى فيها أوجه التعاوُن بين أفراد المُجتمع.
أضف إلى ذلك فان موسم القيظ مشهور بتلك الرمسات الجميلة
في المساء على السجم أو الدكانية أو على عروق الرمال الناعمة والباردة لتبادل
الحكايات والقصص والأخبار على نسمات الكوس بعد يوم شاق من الحركة والعمل.
بالإضافة إلى الألعاب الجميلة المُرتبطة بالقيظ
مثل: لعبة طلوع النخيل ولعبة دوامة الخلال وغيرها، وجميعها ألعاب لها ارتباط
بالنخلة وبالحركة والنشاط وتحريك خيال الفكر والإبداع.
ومن أشهر النخيل في قُريات التي تبتدئ بالقيظ نخلة
القدمي والنغال، وآخر النخل نضجا الخصاب، ويحرص الأهالي على أداء فرض زكاة التمور،
وقديما كانت تسلم لوكيل الدائرة، وهو موظف في دائرة جمع زكاة الأموال، والزكاة
قديما تُشكل إحدى المصادر الرئيسية لدخل الدولة قبل اكتشاف النفط.
وجميع أجزاء النخلة ومخلفاتها لها استخدامات
عديدة، فلا يوجد جزء من النخلة إلا وله استخدام، فهُناك الحجب والغيظ والعساوه
والخوص والجذوع والحبال والليف والسلا... والكثير لا تعد ولا تحصى.
عادات موسم القيظ اليوم لا يعرفها الجيل الجديد
لعدم معايشتهم لها، وللأسف قد اختفت الكثير منها لتوفر سبل الراحة وانشغال الناس،
ومن المُهم توثيقها وتسجيلها وتدريسها ونشرها من خلال وسائل الإعلام المُختلفة،
والتعريف بها من أجل أن يعرف هذا الجيل كيف كان هم من قبلهم يعيشون ويعملون من أجل
رفعة شأنهم واعتمادهم على أنفسهم في توفير الحياة الكريمة والهانئة، وببساطة شديدة
دُون أي تكلف، يسودها جو التعاوُن والمحبة بين كافة أفراد المُجتمع.
هذا من ذكريات أيام القيظ أيام زمان، هنيئًا لكم
أيُّها الأصدقاء الكرام بقدوم موسم القيظ والرطب اللذيذ، ذي الطعم الفريد.
الأحد، 1 مايو 2016
عيد العمال
يُرْوَى أن الرسول -عليه الصلاة والسلام- أمسك بيد
أحد الصحابة، وكانتْ خَشِنة من العمل فقال: "إن هذه اليد يحبها الله ورسوله".
تحية تقدير للسواعد الكادحة، تحية احترام للعقول
المنتجة، الذين هم في الحقل والمصنع وفي كل موقع من ميادين العمل، الذين هم يعملون
من أجل رقي الوطن وخدمة المُجتمع وسعادة الإنسان.
تهنئة خالصة للمُبدعين بيوم الشغل العالمي أو عيد
العمال في كل مكان من العالم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




























