الثلاثاء، 14 نوفمبر 2023

روعة التضاريس في عُمان

 

جانب من معالم وادي الرحبة، نديم جبل السعتري في جمال الجغرافيا الطبيعية.

نظرة إلى مستقبل وطن

خطاب جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- اليوم بمجلس عُمان كان شاملا، يحمل رؤية إستراتيجية مهمة، ومضامين سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية مشرقة، يرسم من خلالها جلالته ملامح مستقبلية للوطن، ومرحلة جديدة من العمل الوطني الجاد.. حفظ الله جلالته ذخرا وفخرا، ومتعه بالصحة والعافية، ووفق الله أعضاء مجلس عُمان لخدمة وطنهم سلطنة عُمان وأهلها الكرام.

الثلاثاء، 7 نوفمبر 2023

الاثنين، 6 نوفمبر 2023

ذاكرة

 

الأخ والصديق محمد بن قرطع النهدي، من الشخصيات المحبة والوفية، عرف عنه الهدوء والتواضع وخدمة الناس.
هو أحد المؤسسين للنادي والرياضة في قريات، وذلك إبان وضع اللبنة الأولى لتأسيس النادي في دولة الكويت في سبعينيات القرن المنصرم، وكان لاعبا مجيدا في زمانه.
اليوم، لا يفارق جامع تبارك في الفالع بقرية دغمر، تجده يرفع الأذان مع كل صلاة.
يبهرك محياه ولقياه ونقاء قلبه، نسأل الله أن يبارك في عمره ويمتعه بالصحة والعافية.
كتبه/ صالح بن سليمان الفارسي

الجمعة، 27 أكتوبر 2023

الجمعة، 22 سبتمبر 2023

إن التفكر والتأمل في خلق الله عبادة

أشجار مرتبطة بالذاكرة

من كتاب "قريات.. ملامح الحياة في البيت العُماني القديم" 2021م...
السدرة العودة:
هكذا كان اسمها منذ القدم، لتنفرد عن قريناتها من أشجار السدر المتناثرة في السواقم؛ كونها الأقدم والأكبر عمرا، تتوسط البيوت القديمة في وسط الحارة، لتشكل ملتقى اجتماعيا في مختلف المناسبات،
كما اتخذها المعلم حميد بن سعيد الهادي، والمعلم سعيد بن حمود الغماري مقرا لمدرسة تحفيظ القرآن الكريم لعقود طويلة من الزمن، تجمع أبناء قرية السواقم وما جاورها من قرى ريفية في رحاب ظلالها الوارفة.
كان المعلم حميد الهادي -رحمه الله- يتخذ غافة المقيلي مكانا لخلوته ومناجاته وتأملاته، متى ما شغل باله أي أمر، ليعود من تحت ظلالها الوارفة مرتاح البال، مسرور النفس، متهلل الخاطر، مطمئن الحال، ليلتقي طلابه في مدرسته العريقة، لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم وعلومه الخالدة، تحت أغصان السدرة العودة الوارفة الظلال، بوسط الحارة القديمة في السواقم، وبجانبها تنثر السدرة المكية نبقها (المقضماني أو المكي) الشهي بسخاء.
عرف عن المعلم حميد الهادي تواضعه وتبحره في علوم القرآن، ومن شدة زهده وورعه وحرصه على حقوق الآخرين، كان ينفض نعاله كلما تخطى ماشيا من مزرع ودخل لآخر، أو انتقل من ضاحية إلى أخرى، حتى لا تتسبب نعاله في نقل تربة تخص أحدا من الناس إلى آخر؛ فيكتسب ذنبا أو مسؤولية يسأل عنها؛ فقديما كانت الدروب والطرقات في القرى الزراعية تمر عبر الضواحي والبساتين المفتوحة، كقلوب أهلها المتحابة والمتسامحة.
سار المعلم حميد الهادي أيضا سيرة طيبة مع رفيق دربه وصديق عمره الوفي سعيد بن محمد العادي، المعروف بكرمه وتواضعه وحسن تفكيره وتدبيره، وعندما انتقل الأخير إلى حيل الغاف واستقر فيها، لإدارة أموال رجل الأعمال المعروف بـ«الخان»، كان المعلم حميد الهادي خير قرين ورفيق له، لم يتخل عنه يوما، وهناك ساعد قديم لفلج حيل الغاف لا يزال يعرف باسم ساعد سعيد بن محمد العادي؛ قد يكون هو من حدد مساره أو أشرف على تنفيذه، وعندما وافى الأجل المعلم حميد الهادي في حيل الغاف، لحقه بعد فترة صديق عمره سعيد بن محمد العادي، فدفنا في أرض متجاورة بالقرب من بيت البرج، لتبقى ذكرياتهما وسيرتهما العطرة مع الناس باقية إلى اليوم. (المزيد من التفاصيل عن ملامح الحياة في البيت العُماني القديم، فارجع إلى الكتاب إن شئت عزيزي القارئ الكريم).
كتبه/ صالح بن سليمان الفارسي