يجدف بقاربه الصغير نحو الأعماق.
تنساب أشعة الشمس الذهبية على جسده المتعب،
فتغسله من وجع الأيام.
هناك...
حيث يتلاشى صخب العالم عن مسامعه،
وتتبادل كائنات البحر لغة لا تسمع،
وتهمس الأمواج بما تعجز عنه الكلمات.
فالبحر ليس مجرد اتساعا من ماء،
بل هو اتساع من صمت،
وكلما أوغل الإنسان في أعماقه،
ازداد قربا من نفسه، ومن نبض قلبه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.