الخميس، 23 يوليو 2026

ذاكرة

يودّع بيت الجابرية كريمةً من كريماته؛ فرحيلُ الأمهات رزءٌ عظيم.

لقد غادرتنا أم محمد بعد عمرٍ حافلٍ بالعطاء في سبيل سعادة الآخرين. كانت مع والدتي في سيرةٍ عطرةٍ جمعتهما وشائج الأخوّة والرحم والأسرة الممتدة، وتبكيها اليوم "المعلاة" وجنائن "طوي الرمانية" و"طوي البيرين" و"طوي الجابرية"، حيث وضع جدُّها أمانة ذاكرته.

نسأل الله أن يغفر لها ويشملها بواسع رحمته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.