عرفتُ الأخ والصديق عبدالله بن محمد الحسني، المشهور بلقبه "بيليه"، كشخصية مبدعة ومحبة للحياة، تميز بالتواضع الشديد وتقديره للناس وخدمتهم.
كان شابًا نشطًا ومتميزًا في مدرسة راشد بن الوليد، وقد وهبه الله مهارات ومواهب عديدة، مما انعكس إيجابًا على تفوقه الدراسي ومشاركته الفعالة في الأنشطة المدرسية.
برزت لديه صفات قيادية واضحة، حيث استطاع تكوين مجموعة من شباب المدرسة، ومن خلالها نُظِّمَت العديد من الأنشطة والرحلات المدرسية. كان شغوفًا بالمسرح وأجاده ببراعة.
تخرج معلماً، ثم تدرج في السلم الإداري ليصل إلى إدارة المدرسة التي بدأ فيها مسيرته التعليمية، فأخلص في عمله وتميز في عطائه.
كان محبوبًا وقريبًا من الشباب بفضل أسلوبه الراقي ومشاعره الصادقة، كما كان محفزًا ومشجعًا لتنظيم فعاليات شبابية عديدة، خاصة تلك التي تعزز الروابط الاجتماعية بينهم.
توفاه الله في حادث سير قبل سنوات، نسأل الله له الرحمة والمغفرة.
كتبه/ صالح بن سليمان الفارسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.