هذه بعضُ الذكريات، والمشاهد، والانطباعات، والمشاعر الشخصية، التي واكب بعضُها منظرًا لصُورة التقطتها من البيئة والطبيعة العُمانية، أو ذكرى من التاريخ والتراث الثقافي انطبعت في الذاكرة والوجدان، أو تأثر وانطباع خاص تجاه موقف أو مشهد من الحياة، أو شذرات من رُؤى ونظرة مُتواضعة إلى المُستقبل، أو وجهة نظر ومُقترح في مجال الإدارة والتنمية الإنسانية.. هي اجتهادات مُتواضعة، من باب نقل المعرفة، وتبادل الأفكار والخبرات، وبهدف التعريف بتراثنا الثقافي (المعنوي، والمادي، والطبيعي)، ومنجزنا الحضاري.
السبت، 13 فبراير 2016
الخميس، 11 فبراير 2016
معرض ملامح من مسيرة عُمان الحديثة
الصُّورة هي نصٌّ أو سردٌ أدبيٌّ كغيرها من أجناس
الأدب العربي، وهي أيضًا ذاكرة الزمان والمكان والإنسان، وفي كثير من الأحيان هي
أبلغ من البوح والكلام.
زُرتُ معرض "ملامح من مسيرة عُمان الحديثة"،
للمصوِّر الخاص لجلالة السلطان المُعظم -حفظه اللهُ ورعاه- الأستاذ مُحمَّد مصطفى،
لأكثر من مرة، فكلُّ صُورة فيه يجب أن يقف أمامها الإنسان فترة من الزمن لكي يخرُج
بانطباع عنها، يليق بالذاكرة والمحتوى.
كَيْف لا وهِي تحكي قصة قائد ملهم عظيم، ووطن
كبيرعريق، وتنمية إنسان محب ووفي لقائده ووطنه!!
مجمُوعة كبيرة من الصُّور الفريدة والنادرة، تطُوف
بالزائر وبالذاكرة عبر الزمن، لتُؤكِّد للإنسان أنَّ التنمية في عُمان لم تأتِ من
فراغ، وإنما بالعمل المُستمر والجاد، والإرادة الصلبة، والعزيمة الأكيدة، والهمة العالية،
والصبر المتواصل، والرؤية الواضحة من أجل البناء والإنجاز.
صُوَر تُوثِّق تاريخ مَجِيد من تاريخ عُمان
المُعاصر، الحافل بالبطولات والعراقة ورقيِّ الإنسان. صُوَر لقائد سهر الليالي
وطاف السهول والأودية والصحراء، وصعد قِمَم الجبال لكي يلتقي مواطنًا في ولايته
وقريته، ليسمع منه ويصغي إليه، ويضمن له الراحة والسعادة والتنمية؛ وذلك في جو
يسوده الود والتفاهم والمحبة والوفاء.
صُوَر في قِمَّة الروعة والجمال تُوثِّق لحظات
مُهمة لقائد يخطط ويوجه ويرسم مُستقبل عُمان. صور تحتاج بالفعل إلى مجلدات ليعبر
عنها الإنسان لما تحمله من مشاعر وطنية وملامح إنسانية نبيلة، جسَّدها القائد
والشعب من أجل عُمان وخدمة وتنمية الإنسان.
الأربعاء، 10 فبراير 2016
تعظيم الجانب الإنساني والاجتماعي
شدَّني، اليوم، حديثُ بعض الناس عن مُستوى التعامل
في تقديم بعض الخدمات من قبل مُؤسسة في الوُلاية، البعض يشيد بأحد مسؤوليها لأنَّ
كلَّ من يدخل عليه يخرج من مكتبه راضيا، فيما لا يجدون هذه الأريحية من قبل شخصية
أخرى في نفس المُؤسسة ولنفس الخدمة.
تأمَّلتُ الحديث كثيرا، وخرجتُ بنتيجة أنَّ تعظيم
الجانب الإنساني والاجتماعي في توجهات العملية الإدارية هو بوابة النجاح لتحقيق
المُنظمات -بمُختلف توجهاتها وأغراضها- لأهدافها.
التغيير والتطوير
الإنسانية تمرُّ اليوم بمرحلة متغيرة ومتسارعة في
شتى مجالات الحياة؛ فالتغيير والتطوير والتجديد خيارات إستراتيجية يجب التعامل معها
لتحقيق الميزة التنافسية، ومواجهة إعصار العولمة وتحدياتها، التي ألغتْ حُدود
المكان وقيود الحركة والاتصال.
والتغيير في حقيقته سُنَّة إلهية، كتغير الليل
والنهار وتعاقُب الدهور وتداول الأيام، ولم يعُد التجديد والتغيير والتطوير ترفًا
فكريًّا؛ فقد فَطَر الله الإنسان على حب التغيير، فليس هُناك ما هو دائم إلا وجه
الله تعالى.
كَمَا أنَّ التغيير والإصلاح والتطوير الإيجابي لا
يعني أن نبدأ من الصفر، وننسف كل ما أنجزه السابقون؛ فالتغيير سُنة كونية مُتجددة،
وهو عملية تراكمية تكاملية مُتواصلة بين البشر، ومُستمرة في الوُجُود لا تتوقف
أبدا، وتلك حكمة أرادها الله من أجل استمرارية إنجازات الحياة.
لهذا؛ يَجِب على الأجيال المُتعاقبة احترامُ
إنجازات من سبقهم، وأن يعملوا على تطويرها وتكملة المشوار، وفق نظم وسلوكيات وقيم
وأخلاق واتجاهات مؤسسية وشخصية تَرْقَى بالمنجز الحضاري للمُجتمع الذي يعيشون فيه.
فهَدَف التغيير ليس تغييبَ الآخر وتهميشَ مُنجزاته
الفكرية والمادية، وإنما التغيير بهدف تحقيق التميز في الفكر والأداء، والارتقاء
بالمُنجزات والمُحافظة عليها، والعمل الصادق المبني على العلم والمعرفة والصبر،
وبما يتواكب مع ظرُوف العصر ومُتطلبات الناس وواقعهم واحتياجاتهم الحالية
والمُستقبلية.
الثلاثاء، 9 فبراير 2016
الإعلامي أنور حامد في مسقط
صُدْفَة، التقيتُ الإعلامي في BBC والأديب أنور حامد، الذي
يزور السلطنة هذه الأيام، كان شخصية مُتواضعة وهادئة، ودار بيننا حُوار ودِّي، طُفنا
من خلاله إلى مواضيع عدة.
كانَ مُعجبًا بهدوء وجمال مسقط، وانسيابية حركة
المرور وعدم وُجُود الزحمة، وهذا ما شد انتباهه مُنذ خروجه من مطار مسقط وحتى مكان
إقامته في القرم.
تحيَّة
محبَّة وتقدير لهذا الإعلامي القدير، ومرحبًا به في عُمان.
الرقابة الوقائية
الكَثير من المُفكرين يُؤكدون أهمية الرقابة
الوقائية، بدلًا من الرقابة اللاحقة (الرقابة المستندية)؛ لمنع الانحرافات عن
الخُطط والبرامج والأهداف، ولتحقيق ذلك لا بد من تدعيم وغرس قيم الرقابة الذاتية،
ولتحقيق الأمرين معا يُتطلب خلق قيم جديدة وأساليب إدارية عصرية تقوم على المُشاركة
والتخطيط التفاعلي والتمكين والإدارة بالأهداف وتشجيع الابتكار، وتحديد المعايير
الواقعية والموضُوعية وليست الشخصية لمؤشرات قياس الأداء.
الاثنين، 8 فبراير 2016
سائق سيارة الأجرة
سَائق سيَّارة الأجرة يُشكل واجهة مُهمة للبلد؛ لهذا
من المُهم وُجُود جهة تشرف على توعيتهم ومتابعتهم وتدريبهم.. اليوم، يُخبرني وافدٌ
بأن سائحًا أجنبيًّا أخذ منه سائق الأجرة 120 ريالًا من المطار إلى مطرح!!!!
أهمية التنسيق للفعاليات الثقافية
هُناك من يَرَى عدم وُجُود تنسيق بين المُؤسسات الثقافية
لتحديد نوعية ومواعيد برامجها وأنشطتها، خاصة فيما يتعلق ببرامج النادي الثقافي
وجمعية الكتاب، فهُناك تكرار لبعضها وتوقيت تنظيمها في اليوم الواحد؛ مما يفقدها
التفاعُل وغياب الحضور والمُشاركة.
الأحد، 7 فبراير 2016
الإدارة بالتجوال
يُنادي الكثير من عُلماء ومفكري الإدارة المُعاصر
بمفهُوم جديد يطلق عليه الإدارة بالتجوال، وهي فلسفة إدارية لها تأثير نفسي
وإنساني على الأفراد وهم يرون رئيسهم يتجول بينهم ويشد على أمرهم ويشجعهم ويحفزهم
على المزيد من الإبداع والجهد والعطاء، إضافة إلى ذلك يتيح له أن يتأكد من سير
الانجاز وفق الخُطط والبرامج المرسُومة والأهداف المحددة.
وتؤكد هذه الفلسفة على أن القائد الإداري يجب عليه
أن يعيش الواقع ولا يجعل نفسه في برج عاجي تقوده الأوهام ويعيش في الأحلام، ينسجها
له بعض الحاقدين وضعاف النفوس والمتملقين المجيدين للكلام والانتقاد دُون الأفعال،
والذين يوهمون أنفسهم بالمثالية.
وأسلوب الإدارة بالتجوال ليس بهدف المراقبة
والتحكم والسيطرة وتصيد الأخطاء، وإنما بهدف بث الحماس ورفع الروح المعنوية لدى
العاملين وتفعيل المُشاركة الجماعية، مما يجعلهم يشعرون باهتمام القيادة بهم وبما
ينجزونه من أعمال، وقد ساهمت هذه الفلسفة في مُعالجة الكثير من المشاكل وسرعة
حلها، وكسر حواجز العزلة والرسميات ومُعالجة أسوار الاغتراب بين القائد
والمرُؤُوسين، واكتشاف المواهب والمُبدعين.
والإدارة بالتجوال هي قاعدة أساسية ضمن منهج
الإدارة في الإسلام، وهُناك من الدلالات التي تؤكد على ذلك ضمن التاريخ الإسلامي
القديم.
الجمعة، 5 فبراير 2016
الخميس، 4 فبراير 2016
الثلاثاء، 2 فبراير 2016
الاثنين، 1 فبراير 2016
الصُّورة أبلغ من البوح
الصَّمت أبلغ من الكلام في كثيرٍ من الأحيان. والصورة
بصَمْتِها هي أيضًا أبلغ من البوح في وصف ذاكرة الزمان والمكان.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















