الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

إنجازٌ علمي عُماني

باحثُون عُمانيون من جامعة نزوى يستخلصُون مواد علاجية من اللبان العُماني لعلاج بعض الأمراض.
وشجرة اللبان من الأشجار الشهيرة في مُحافظة ظفار، وتُعتبر من أفضل وأجود أنواع اللبان في العالم.
ولهذه الشجرة تاريخٌ طويل، ولها شُهرة عالمية في القديم والحديث. وعُمان اشتهرت بتصدير اللبان مُنذ عُصُور قديمة إلى مُختلف حضارات العالم القديم.
وفق اللهُ شبابنا العُماني على إتمام وتكملة هذا الإنجاز العلمي، والمشرُوع الإنساني غير مسبُوق عالميا.

التنقيب في الوثائق البُرتغالية عن تاريخ عُمان

استضافت جامعة السلطان قابُوس، مُؤخرا، بعض المُؤرخين من البُرتغال للمُشاركة في فعالية علمية، ما لفت نظري تلك المُبررات التي قدمُوها عن سبب التواجُد البُرتغالي في المنطقة وكيفية تفاعُلهم مع البيئة، مُركزين على إنجازاتهم، خاصة في مجال الاستكشافات البحُرية والعُمرانية، ومدى التأثير والتأثر بين اللغة العربية واللهجات العُمانية واللغة البرتغالية.
إلا أن أحد المُتحدثين تطرق إلى المُعاناة النفسية للجُنُود من جراء الزج بهم في المنطقة خلال احتلالهم بعض السواحل الخليجية في بداية القرن السادس عشر الميلادي، ويتجلى ذلك من خلال مُذكراتهم وكتاباتهم. وقد رد أحدُ الحُضُور على ذلك قائلًا: هل تتوقعُون الراحة طالما دخلتُم مُستعمرين؟
ما استنتجتُه من تلك الندوة أن هُناك الكثير من الوثائق الخاصة بالتاريخ العُماني مُتوفرة في البُرتغال، هي بحق تحتاجُ إلى مُتخصصين للتنقيب عنها في المراكز البحثية والتاريخية في البُرتغال، ومن المُهم جدا تأهيل بعض العُمانيين لهذه المُهمة، وابتعاثهم للدراسة هُناك.
وقد سعدتُ كثيرًا بلقائي بأحد الشباب العُماني، عندما قال لي إنه عاش فترةً من الزمن في البُرتغال، ودرس في جامعاتها، وهُو يتحدث لُغتهم بطلاقة، وله جُهُودٌ طيبة في البحث والدراسة في مجال التاريخ وفترة التواجُد البرتغالي في السواحل العُمانية.

الاثنين، 4 نوفمبر 2013

مرحلة جديدة من البناء الوطني

تتواصل مسيرةُ التنمية الإنسانية في عُمان بثبات؛ لتدخُل مرحلةً جديدةً من البناء والتطوير والتجديد لدولة حديثة وعصرية.
وهي تقفُ اليوم، بحمد الله، بشُمُوخ وكبرياء لمُواجهة كافة التحديات، بفضل التلاحُم الصادق للمُجتمع، وتجاوبه بحماس مع توجهات قيادته.
اللهُم أدم علينا نعمة الاستقرار والأمن والأمان، واحفظ لنا جلالة السلطان.

تدعيم المُشاركة الوطنية

قانُون انتخابات أعضاء مجلس الشورى، وتعديل قانُون غُرفة تجارة وصناعة عُمان، رُؤيةٌ حكيمة لتدعيم المُشاركة الوطنية.
أتمنى من وسائل الإعلام التركيز وتسليط الضوء على مثل هذه القوانين التي تمس الرأي العام.
رعى اللهُ مسيرة النهضة المُباركة، وحفظ اللهُ قائدها المُفدى.

أدب الخيال العلمي

الكثيرُ من الدول المُتقدمة في مجال المعرفة والتكنُولُوجيا والتقدم العلمي قد ركزت في توجهاتها على بناء القُدرات الفكرية والإبداعية للإنسان لديها، على الاهتمام بأدب الخيال العلمي، خاصة فيما يتعلق بالتفكير والخيال الابتكاري.
الأمرُ الذي أسهم كثيرًا في تخريج قُدرات بشرية قادرة على الإبداع والابتكار والتخطيط الجيد لمُجريات الحياة لديهم والتنبؤ بالمُستقبل وصناعته في ضوء المُعطيات التي تُوفرها وسائل المعرفة المُختلفة.
من المُهم جدا أن يكُون لدينا كُتاب في هذا المجال من الأدب، خاصة للمراحل السنية الصغيرة، والعمل على إدراج هذا الأدب ضمن المناهج العلمية في مُختلف مراحل التعليم؛ فهو يُسهم كثيرا في خلق جيل قادر على التعاطي مع واقع الحياة ومُتطلباتها ومُستقبل جيل المعرفة.

من دُرُوس الهجرة

هجرة المُصطفى -عليه الصلاة والسلام- من مكة إلى المدينة فيها من الحكم والدرُوس والعبر الكثير. فكان من المُمكن أن ينقل اللهُ رسُوله الكريم من مكة إلى المدينة بالبُراق كما نقلة من مكة إلى بيت المقدس.
ولكن حكمة الله اقتضت أن تكُون هجرتُه -عليه الصلاة والسلام- بمثابة مدرسة عظيمة لأُمته في مُجابهة صعاب الحياة، ومُواجهة المواقف الطارئة والأزمات والتكيف لظرُوفها، والصبر على بناء الأُمة المُوحدة ومُتطلباتها، وليكُون -عليه الصلاة والسلام- قُدوة للإنسانية جمعاء في إدارة الأمة.
ويأتي على رأس هذه الدرُوس الاعتماد على الله والتوكل عليه والثقة في نصره. ومن خلالها تتعلم البشرية كيف تكُون القيادة وما تتطلبه من تفكير عميق، وتحليل منطقي للواقع وللطبيعة البشرية، ورُؤية إدراكية للأُمُور وأبعادها.
وهذا ما جسده -عليه الصلاة والسلام- في التخطيط المُحكم والتنظيم الفعال، والتنسيق الناجح لمُجريات الهجرة، مُؤكدًا أن بُلُوغ الأهداف ليس بالأمر اليسير، وإنما تحتاجُ إلى فكر مُستنير، وعمل دائم، ومُثابرة أكيدة، وصبر مُستمر.
وقدم -عليه الصلاة والسلام- درسًا للبشرية في اختيار البطانة الصالحة، التي إذا كُلفت بأمر أدت مُهمتها بحُب وعطاء والتزام وورع وتقوى، وأداء الواجب بمسؤُولية وأمانة وإخلاص وولاء، وبيقظة وقُوة وحزم.
وهذا ما يُؤكده اختيارُه السديد -عليه الصلاة والسلام- لأبي بكر الصديق -رضي اللهُ عنه- ومن عاونهما في إنجاح خُطة الهجرة، فكانُوا خير مُعين على تحقيق أهداف الهجرة وفق ما خُطط لها.

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

بذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل الوطن

من الواجب الوطني في هذه المرحلة الحالية والمُستقبلية بذل المزيد من الجهد والعطاء، والعمل الجاد، والمُثابرة، والإخلاص، والصبر؛ من أجل خدمة ونهضة عُمان.
وذلك من خلال تلاحُم قوي بين كافة أطراف صناعة التنمية الإنسانية، وبإرادة راسخة وعزم أكيد وهمة عالية من قبل جميع أبناء هذا الوطن العزيز.
بهدف تحقيق المزيد من التقدم والرخاء والنماء والإنجازات المُشرقة للتنمية المُستدامة في عُمان، تحت ظل قيادتنا الحكيمة لجلالة السلطان المُعظم -حفظه اللهُ ورعاه.

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

كلمات مُضيئة

من النطق السامي لجلالة السلطان قابُوس بن سعيد المُعظم -حفظه اللهُ ورعاه: "وإنه لمن الأهمية بمكان أن يضطلع كُل مُواطن بمسؤُوليته تجاه وطنه دُون اتكالية، أو اعتماد على الغير، ويُسهم بكُل الجدية والإخلاص في إنجاز مهامنا الوطنية التي تدعُونا جميعًا إلى تمجيد العمل كقيمة نبيلة تُعطي للحياة مضمُونا إيجابيا نافعًا وكواجب مُقدس يُحتمه الإيمان بحق الوطن على أبنائه، وتحُض عليه تعاليم شريعتنا الإسلامية الغراء، مصداقا لقوله سُبحانه وتعالى: "ولكُل درجتٌ مما عملوا".

ترك الاشتغال بما لا يعني

خُطبة الجُمعة، اليوم، بجامع السلطان قابُوس بقُريات تدعُو إلى أهمية التمسك بالأخلاق الرفيعة، والقيم النبيلة، والنأي عن سفاسف الأُمُور، وترك الاشتغال بما لا يعني. فليس من بضاعة المُؤمن أن يشتغل بفُضُول الكلام، أو يُجاري الجُهلاء في القيل والقال أو التدخل بتفاصيل حياة الناس ومكنُون أحوالهم وخاص شُؤونهم، والبحث عن عُيُوبهم ومثالبهم، ونشر الأكاذيب والشائعات؛ فتركُ ذلك فيه حفظٌ لكرامة الناس والمُجتمع بأسره.
كما ركزت الخُطبة على أهمية تنظيم الوقت، واستغلاله في خدمة المُجتمع والوطن؛ حيثُ من نجح في ذلك وجد لذلك من الثمرات ما لا يُحصى، ولم يكُن لهُ في توافه الأُمُور مقصدٌ ولا مغزى.

الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

شخصية عُمانية

شرُفتُ بزيارة سعادة الدكتُور إبراهيم بن أحمد الكندي الرئيس التنفيذي لمُؤسسة عُمان للصحافة والنشر والإعلان.. شخصية شابة قمة في التواضُع، لديه رُؤية إعلامية تجاه كافة الأحداث، مُطلع على كافة التغيرات المُجتمعية، لديه تطلع ورُؤية لإيصال مطبوعات مُؤسسته لكافة المراكز البحثية والقُراء في العالم العربي. ومُفكر ومُنفتح تجاه التطوير والتحسين المُستمر للصحافة، مُطبقًا بحرفية سياسة الباب المفتُوح، حيث تجد باب مكتبة مفتوحًا بصُورة دائمة للجميع.. وفقه الله.

مُرتكزات مُهمة

الإنتاجية، الجودة، فاعلية الأداء، الإبداع والابتكار، الإخلاص، المُثابرة.. مُرتكزات مُهمة لقيام اقتصاديات المعرفة، ومُحرك أساسي لتحقيق رُقي وتقدم المُجتمعات.

الجمعة، 18 أكتوبر 2013

التغيير في الفكر

كُنتُ أقرأ في أحداث الهجرة النبوية للرسُول -صلى اللهُ عليه وسلم- وفي أسلُوب دعوته للإسلام؛ سواءً في مراحلها السرية ممن تربُطهُ به صلة قرابة أو معرفة سابقة، ولحكمة أرادها اللهُ، أو في مراحلها الجهرية والتي أخذ فيها أسلُوب التدرج أيضًا، بدأت بالأهل والعشيرة، ومن ثم الأبعد والأبعد حتى أصبح الإسلام ظاهرًا ومُنتشرًا في كافة أصقاع الدنيا.
ذلك التغير في الفكر الذي أحدثه الرسُول وصحابته الميامين لم يكُن ليأتي بصُورة ارتجالية، وإنما قام على منهجية علمية وإدارة واعية تقُوم على التنظيم الفعال والتخطيط المُحكم المبني على تقدير الواقع واحترام الإنسان وفكره، وتوافُر عوامل الإبداع والابتكار وحُرية الفكر، وفق أُسُس وقواعد ثابتة، وتُؤمن بالتدرج في تحقيق التغيير في الفكر والمُعتقدات بواقعية وموضُوعية، والأخذ بالأسباب في سبيل الوُصُول إلى تحقيق الأهداف.
اليوم.. نحنُ بحاجة بالفعل إلى هذا النهج المُحمدي في إدارة مُجريات الحياة، إذا ما أردنا إعادة مكانة هذه الأُمة إلى وضعها الصحيح.

الخميس، 10 أكتوبر 2013

صُناع جيل المعرفة

التقرير الذي بثه تليفزيُون سلطنة عُمان حول مطالب المُعلمين، وتوضيح المسؤُولين بوزارة التربية والتعليم حول الكثير من النقاط المُثارة على الساحة المُجتمعية هي نظرة واقعية من أجل تحقيق التطلعات المُستقبلية.
شعُرت بالحُزن والأسف خلال الأيام الماضية وأنا أرى الأبناء تم تعطيلُهم عن مُواصلة الدراسة وتلقي المعرفة؛ بسبب ما يُسمى بإضراب المُعلمين.
بارك اللهُ في جميع المُعلمين، وسدد خُطاهُم من أجل المُشاركة في بناء هذا الوطن العزيز، ونلتمس منهُم ونُناشدهم مُراجعة قرار توقفهم عن تأدية واجب نشر العلم والمعرفة. فهُم أصحابُ رسالة سامية وصُناع جيل المعرفة.. ونتطلع أن يكُون الغد أفضل.
قال عليه الصلاة والسلام: "إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جُحرها وحتى الحُوت في البحر ليُصلون على مُعلمي الناس الخير".

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

الاستثمار في عُقُول البشر

الاستثمار في عُقُول البشر ونشر العلم والمعرفة هُو السبيل للنجاح وبُلُوغ المقاصد العُليا والغايات السامية في الدنيا والآخرة.

حُرية الإعلام

حُرية الإعلام يجب أن تقُوم على المسؤُولية الاجتماعية، وبما يتفق مع توجهات التنمية.
فالحُرية المُطلقة للإعلام تعني تشجيع الفوضى، وهذا لهُ عواقب سيئة على المُجتمع، وتماسُكه، والمُحافظة على قيمه وتُراثه ومكانته الفكرية.

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

إدارة الجودة

قال رسُولُ الله -صلى اللهُ عليه وسلم: "إن الله تعالى يُحب إذا عمل أحدُكُم عملاً أن يُتقنهُ".. هذا أروع وأرقى وأفضل ما قيل في إدارة الجودة. الجودة يجب أن تكُون أسلُوب ومنهج حياة، ومن المُهم جدا أن تُغرس في نُفُوس الفرد مُنذ نشأته.
لسنا بحاجة إلى أنظمة مُستوردة للجودة؛ فهي أسست لبيئة قد لا تتناسب مع بيئتنا وثقافتنا، ولهذا من المُهم جدا أن تكُون لدينا مقاييس ومعايير للتميز تتفق مع مفاهيم ومبادئ وقيم وأخلاق مُجتمعاتنا وبيئتنا الإنتاجية.
كما أن الجودة لا يجب أن تُركز على المُخرجات أو المُنتج النهائي فقط، فهي سلسلة من العمل الجاد يُؤدى بأمانة ومصداقية، تشمل جميع مراحل تقديم الخدمة أو المُنتج (المُدخلات، وعمليات التشغيل والمُخرجات)، وهي مسؤولية يجب أن يتضامن فيها كافة أفراد المُجتمع.


الثورة التكنُولُوجية والمعرفية

الثورة التكنُولُوجية والمعرفية المُتسارعة تتطلب أن تواكبها تهيئة مُجتمعية حتى نجني ثمارها ومنفعتها بطريقة صحيحة.

اليابان

اليابان من الدول التي تُعاني نُدرةً في الموارد الطبيعية.. اليابان خرجت من الحرب العالمية في أواخر 1945م باقتصاد مُخرب ومُنهار. استطاعت اليابان أن تفيق من كبوتها في سنوات قليلة من خلال استثمار قيمها الإنسانية، والتركيز على التعليم ورأس مالها الفكري والمُجتمعي. لهذا؛ وصلت اليابان اليوم إلى مصاف العالم المُتحضر، ومُنتجاتها اليوم تُنافس مُنتجات الدول المُتقدمة.
واليابانيون بفضل ما يُسمى بحلقات الجودة، وهي فلسفة تقليدية ونمط إداري مُستمد من الثقافة اليابانية استطاعُوا أن يُبهرُوا العالم المُتقدم في تحسين الإنتاجية وُجُود مُنتجاتهم ورُقيهم في الإبداع والابتكار.

النقد البناء

النقد البناء في توجهاته الإصلاحية والتطويرية هُو الذي يُسهم في رُقي المُجتمعات، ويستحق أن يُشجع عليه.
أما النقد الذي يقُوم على التصيد في الماء العكر، والتقليل من إنجازات الآخرين ومُحاولة عرقلة تحقيق الأحلام هُو ما يجب تحجيمُه؛ لكونه نابعًا من شخصية لديها ضعف في تقديرها للواقع.

الأحد، 6 أكتوبر 2013

احترام كرامة الإنسان

احترام كرامة الإنسان، وتقدير حاجاته ومشاعره وآرائه وتوجهاته الفكرية، والتعامُل معُه كرأس مال فكري واجتماعي تعتمدُ على العلاقات الإنسانية ضمانًا أساسيا لتحقيق الأهداف والغايات.