السبت، 28 سبتمبر 2013

بيئة الإدارة المُتجددة

من المُهم جدا استيعاب التغيرات الجذرية في مفاهيم وإدراك وخصائص وطبيعة المتعاملين مع الخدمات العامة، ويجب التعامُل معها بمُنتهى الجدية.
فقد اختلفت بيئة الإدارة وملامحُها عما كانت عليه في السنوات الماضية، فما كان مقبُولاً بالأمس ويُقتنع به لم يعُد كذلك اليوم، وهكذا هي سُنة الحياة؛ فهي في تطور وتغير مُستمر.

تكامُل وتعاوُن القُوى الفاعلة في المُجتمع

المُجتمعات لا يُمكن أن ترقى إلا في ظل تكامُل وتعاوُن مُستمر بين كافة القُوى الفاعلة في المُجتمع (الحُكُومة، القطاع الخاص، القطاع الأهلي)، وإشراك هذه القُوى في صياغة جميع الخُطط التنموية والتوجهات الإستراتيجية هُو ضمانٌ حقيقي لتنفيذها بكُل سُهُولة وأريحية؛ لأنها نابعة عن قناعة منهُم.

مُتلقو الخدمة

ضمن التوجهات العصرية لعلم الإدارة: ضرُورة أن يكُون مُتلقو الخدمة على قمة الهرم الإداري لأي مُؤسسة خدمية مهما كانت توجهاتُها وأغراضُها.
لأنها وُجدت من أجل خدمته، ومن الضرُوري أن تبني خططها وبرامجها وأنشطتها ونُظُمها الإدارية والإجرائية؛ بما تُلبي احتياجاته وتطلعاته وتحقق رضاه.

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

قطاع التعليم

هُناك جُهُودٌ طيبة تبذُلها الدولة في الارتقاء بقطاع التعليم في البلاد، والمُتمعن في التصريح الذي نُشر اليوم في الصحافة المحلية عن وُجُود خُطُوات جادة، تتسم بمنهجية علمية في صياغة أول قانُون عصري للتعليم المدرسي في السلطنة، يدل دلالةً واضحةً على هذا الاهتمام.
ما يُميز هذا التوجه هُو إشراك المعنيين في قطاع التربية والتعليم في الإعداد لمواد هذا القانُون، وهُو ما يعكس توجه وزارة التربية والتعليم على مبدأ المُشاركة في وضع النظُم القانُونية المُنظمة للعملية التربوية والتعليمية في السلطنة، وهُو في حد ذاته توجه حميد يُنم عن رُؤية واضحة تقُوم على مبادئ المُشاركة والشفافية.
المُعلم العُماني -حسب ما قرأت- يأخُذ وضعية مُهمة ضمن مواد هذا القانُون، وسيضمن لهُ الكثير من الحُقُوق والمُميزات الوظيفية إلى جانب الحرص على أداء واجباته بكُل كفاءة وفاعلية.
هُناك من المطالب المشروعة التي يتم تداوُلها هذه الأيام في مُختلف وسائل الاتصال للأُخوة المُعلمين والمُعلمات، وفي ظل التفهم الكبير للمسؤُولين لواقعية هذه المطالب والاستماع لها بكل اهتمام، وسعيهم الدؤُوب إلى مُعالجتها ووضع الحُلُول المُناسبة لها وفق الأنظمة المعمُول بها، يُعد توجهًا راقيًا في إدارة هذه العملية.
قطاع التعليم من القطاعات الحيوية في الدولة، والعاملُون فيه يُؤدون رسالةً ساميةً ومُهمة، وتكاتُف الجميع على نجاح هذا القطاع من بين أهم المطالب التي يدعُو إليها الجميع؛ ولهذا فمن المُهم جدا أن يكُون نظرُنا على خدمة الوطن فوق كُل اعتبار، والمُطالبات والتمنيات هي عملية حياتية مُستمرة، ولكن يجب أن لا تُؤثر على مسيرة هذا القطاع، فمن خلال النقاش والتفاهُم يُمكن الوُصُول إلى تحقيق كل التمنيات، مادام تُوجد هُناك قُلُوب مفتُوحة تستمع لنا، وتعمل من أجلنا.. وفق اللهُ الجميع لما فيه الخير.

نظام وظيفي خاص

هُناك ارتياحٌ تام في القطاع الطبي بعد صُدُور النظام الوظيفي الخاص بهم. لماذا لا يُطبق هذا التوجه أيضًا في قطاع التعليم؟ وهُو ليس بالأمر الصعب، خاصة في ظل المُطالبات المُتنامية للعاملين في هذا القطاع.
من المُهم جدا الاهتمام بهذا الأمر على شكل لائحة خاصة، لحين صُدُور قانُون التعليم المدرسي؛ فقطاع التعليم من القطاعات التي تهُم كافة أفراد المُجتمع، ويجب أن يُعطى عناية خاصة.

الخميس، 26 سبتمبر 2013

تناوُل وجبة الطعام أمام التليفزيُون

مُنذُ سنوات طويلة، كان يصف لي أحد الأساتذة طُقُوسه في تناول وجبات الطعام، وأنه يحرص على تناول وجباته بعيدًا عن مشاهدة التليفزيُون.
هُناك دراسة قرأتُها مُؤخرا تُفيد بأن الأشخاص الذين يأكُلُون أمام التليفزيُون يستهلكُون 300 سُعرة حرارية أكثر لكُل وجبة عن غيرهم ممن يُركزُون على ما يأكُلُون.

الازدحام المروري

كُنتُ أستمعُ إلى إذاعة "الوصال"، بعد ظُهر اليوم، والكثيرُ من اتصالات المُستمعين تشتكي وتتذمر من زيادة الازدحام المُرُوري، خاصة في بعض شوارع مُحافظة مسقط، ويُطالبُون بالحُلُول السريعة لذلك.
هُناك جُهُودٌ كبيرة تُبذل لمُعالجة هذه المُشكلة، ولكن علينا أن ننظُر إلى الأمر بواقعية بأنه مهما كانت تلك المُعالجات، فإن المُشكلة ستظل موجُودة في ظل الزيادة المُضطردة في عدد السيارات، وعدم وُجُود نقل جماعي مُتطور.
ولا شك أن مثل هذه الاختناقات المُرُورية قد تُسبب بعض التوتر لدى البعض، وقد يدفعهُم إلى فقد أعصابهم، وهُو أمرٌ خطيرٌ على الصحة، بينما قد يستفيد الآخر من هذا الوقت الذي يقضيه في الطريق.
صديقٌ يُحدثُني بأنه استطاع استثمار هذا الوقت في حفظ بعض السور من القرآن الكريم؛ من خلال استماعه لجهاز التسجيل بالسيارة.
وهُناك مقُولة جميلة: إن بعض التوتُر وبعض الضغط في حياتنا قد يكُون أمرًا مُفيدًأ في بعض الأحيان، وهُو ما يدفعُنا إلى الإنجاز والتغيير.

عبارة أعجبتني

"إن رُقي الأُمم وسُمُو مكانتها لا يتحقق إلا بالعلم النافع للمُجتمع؛ ذلك العلم الذي تحتضنُه المُؤسسة التربوية، وتُوليه اهتمامها البالغ، مُوفرة لهُ البيئة المُناسبة، والإمكانات اللازمة، خاصة ذلك المُتعلق بالجانب التطبيقي والابتكاري، والذي ينبُع من الإحساس بوُجُود مُشكلات تستلزم البحث عن إيجاد حُلُول لها؛ سعيًا لتبسيط حياة الناس وجعلها أكثر راحة وأمنًا".
مُقتطفات من كلمة نُشرت، صباح اليوم، بأحد الملاحق التربوية بجريدة عُمان لسعادة سُعُود بن سالم البُلُوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي.

مشرُوع قانُون التعليم المدرسي

صحافة اليوم تحملُ أخبارًا سارة في مجال تطوير التعليم. ولعل أبرزها يما يتعلق بمشرُوع قانُون التعليم المدرسي..
هذا المشرُوع يُعد نقلةً نوعيةً في مجال الارتقاء بالعملية التعليمية في السلطنة، وكُلي أمل أن يحظى بمُشاركة مُجتمعية أيضًا في عملية الإعداد والصياغة لهذا المشرُوع الإستراتيجي والحيوي في مسيرة التنمية.
شُكرًا جزيلًا وزارة التربية والتعليم المُوقرة...،

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

تشكيل وجدان أفراد المُجتمع

التعليم والإعلام عليهما مسؤُولية كبيرة تجاه تشكيل وجدان أفراد المُجتمع ورُقي فكره، وترسيخ قيم المُواطنة.

منهجية إعداد الخُطة الخمسية الثامنة للتنمية الصحية

خلال الأيام الماضية، تصفحتُ الخُطة الخمسية الثامنة للتنمية الصحية لعدد من مُديريات الخدمات الصحية في المُحافظات التابعة لوزارة الصحة.
هُناك منهجية رائعة قامت بها وزارة الصحة في مجال التخطيط، وما شد انتباهي أكثر أن الخُطط بُنيت من قاعدة الهرم التنظيمي؛ أي من خلال مُشاركة الإدارات الإقليمية للوزارة، وكذلك المُجتمع، في صياغة الرؤى والأهداف والإستراتيجيات.
وهذه الخُطوة تُعد رائدةً، وعكست توجهات قديمة كانت تعتمدُ على منهجية التخطيط من القمة إلى القاعدة.

الأحد، 22 سبتمبر 2013

الإصغاء إلى الجسد

يُفرق عُلماء الاتصال والإدارة بين الاستماع والإنصات والإصغاء؛ وذلك من باب إقامة اتصال فاعل بين كافة الأطراف في العملية الإدارية والإنسانية، ويُولُون هذا الأمر أهمية كبيرة من أجل تحقيق الأهداف والغايات.
هُناك من يُنادي اليوم بضرُورة الإصغاء أيضًا إلى حديث الجسد، ويحث العُلماء على ضرُورة أن يصغي الإنسان لحديث جسده كما يستمع إلى حديث عقله، وأن يعمل على ضرُورة إيجاد تفاهُم معه من أجل أن يستمر في العطاء والإنتاج المادي والفكري.
ففي ظل مشاغل الحياة وتحدياتها يُهمل الكثيرُ منا هذه التقنية، ولا ينتبه إليها إلا بعد فوات الأوان، وحين يُداهمُه التعب والمرض.
الجسد نعمة من نعم الله، وهُو بحاجة إلى عناية ورعاية "إن لجسدك عليك حقا". وأفضل أوقات الحديث مع الجسد في فترة الراحة والاسترخاء الجُسماني والذهني، وعند خُشُوع القُلُوب، وكذلك عند التأمل في مخلُوقات الله، كما يقُول العُلماء... واللهُ خير حافظ.

خاطرة

1- شذى عطرك في الآفاق قد فاح. ونُور مجدك مدى الدهر قد شاع. دُمت بعز مدى الأيام مُشرقةً. فأنت الحُب في الوجدان والفكر قد سكن.
2- طبت وطاب مجدُك العالي فوق السماك مُشرقة. أنت المُنى وأنت الرجاء مدى الزمان عالية.. مقامُك ترخصُ له الأرواحُ والنفُوس.. فطيبي مدى الأيام خالدة.

السبت، 21 سبتمبر 2013

ذكاء الإنسان ونُبُوغُه

يُؤكد العُلماء أن الإنسان يُولد وفي تكوينه بُذُور النبُوغ والعبقرية، ويتوقف نُمو هذه البُذُور أو ضعفُها أو مُوتُها على البيئة التي يعيشُها وعلى المُؤثرات المُختلفة في حياته من تربية وتعليم ورعاية وتوجيه.
وتُؤكد الدراسات أيضًا أن كُل فرد منا يتمتع بذكاء، ولكن يحتاج إلى من يكتشفُه ويُنميه، وهُو ليس لهُ أي ارتباط بالمُعدل الدراسي؛ حيث الأخير غالبًا ما يعتمدُ على الذكاء اللغوي والذكاء الرياضي.
كما أنه ليس بالضرُورة أن يرتبط النجاح في الحياة بالذكاء المدرسي.

المُجيدُون

المُجيدُون، وأصحاب الفكر الإبداعي، والذين يمتلكُون الخبرات والمهارات لا يُمكن التعامُل معهُم من خلال هيكلة عمُودية صارمة.

العلاج بالماء

قديمًا كُنا نُشاهد العلاج بالماء عند العُمانيين؛ وذلك بقراءة بعض آيات القرآن الكريم والأدعية في إناء من الماء، ويُطلب من المريض الاستحمام به أو شُربه.
قرأتُ، مُؤخرا، دراسة يابانية قام بها الباحثُ الياباني الدكتُور إيموتو، خرج منها باكتشاف مُذهل، وهُو أن الماء يتأثر بمُحيطه الخارجي، وأن الكلمات الإيجابية لها تأثيرٌ كبيرٌ على ذرات المياه.
ويقُول أحد الباحثين أن أكثر من 70% من جسم الإنسان ماء؛ ولهذا يتأثر إيجابًا وسلبًا بالكلام السلبي أو الإيجابي.
العُمانيون لهُم السبق في اكتشاف ذلك، ولكن لم يحظ بذلك الاهتمام المطلُوب.. سُبحان الله.

دراسة

جامعة هارفرد أجرت دراسة على 100 طالب في مرحلة الماجستير، وطرحت عليهم السؤال التالي: هل لديكُم خُطة مكتُوبة لحياتكم للعشر سنوات المُقبلة؟
97% منهُم أجابُوا بالنفي، فيما 3% منهُم أجابُوا بنعم.
تركتهُم، وبعد 10 سنوات، تواصلت معهم فوجدت أن الـ3% الذين أجابُوا بنعم استطاعوا تحقيق مُعظم أهدافهم التي كتبُوها قبل 10 سنوات، وهُم في حالة نفسية ومادية أفضل وسعادة أكبر، مُقارنة بباقي الطلاب.

خاطرة

أنت جوهرة في القُلُوب الصافية. أنت دُرة في القُلُوب النقية. دُمت بعز عُماننا الغالية.

التسوق الإلكترُوني

خُطوة رائدة تعمل عليها الآن شركة "بريد عُمان" تجاه الأخذ بمفهُوم التسوق الإلكترُوني؛ فهي تدرُس طرح مشرُوع جديد في السوق المحلي، وذلك بتوفير مساحة للشركات والمحلات الاستهلاكية الكُبرى في السلطنة على الموقع الإلكترُوني لشركة "بريد عُمان"، ويُمكن للمُستهلك اختيار السلعة التي يُريدُها وسداد قيمتها، ومن ثم يتم توصيل السلعة إليه في مكانه.
بادرة طيبة لشركة "بريد عُمان" تستحق المُساندة والدعم، ونتمنى أن ترى النور.

حكمة

يقُول الرافعي: "إذا لم تزد على الدنيا، كُنت أنت الزائد عليها".