الخميس، 18 أبريل 2013

وجهة نظر

أصبحت المعرفة تشكل عصب الحياة المعاصرة، وأساساً لتحقيق الأهداف والغايات، وأهم عناصر الإنتاج، وهي المكوّن الرئيس للنظام الاقتصادي والاجتماعي الحديث.

ولهذا يُطلق على هذا التحول العالمي الجديد نحو المعرفة "اقتصاد المعرفة والابتكار والتجديد"، حيث التركيز في المستقبل على رأس المال الفكري والإنساني. المعرفة لا تعرف وطناً محدداً، وغير قابلة للتوريث لأنها مرتبطة بفكر الإنسان، فعالم المعرفة اليوم وغداً هو الذي يقود الدول والمؤسسات نحو التطور والإنتاج وتحقيق التنافسية واستمرارية البقاء.

ولهذا ينبغي علينا إدراك الوضع الجديد، والاستعداد الجيد للتحديات المستقبلية، واتخاذ الوسائل والطرائق والاستراتيجيات المناسبة لإدارة الإمكانات المحتملة لصناع ومجتمع المعرفة.

الاثنين، 15 أبريل 2013

سوق مطرح

سوق مطرح.. إحدى الأسواق التاريخية في عُمان، ويتمتع بإقبال كبير لزيارته من قبل الزائرين للسلطنة. وقد لمستُ السعادة على وجوه تلك الأفواج التي ترتاد السوق؛ نظرا للمعرُوضات من: المنسوجات، والتحف، والمصنُوعات الحرفية، والمصوغات العُمانية من الفضيات التي يُمكن الحُصُول عليها من هذا السوق، أضف إلى ذلك التقسيمات الهندسية واللمسات الفنية التي يتميز بها السوق.

هُناك جُهُود حثيثة تبذل لتطوير السوق من قبل بلدية مسقط في المُستقبل القريب، ولكن عملية التعمين في هذا السوق مطلب ضرُوري، وكذلك بالنسبة للمرشدين السياحيين الذين يرافقون السياح من مُختلف دُول العالم؛ فالعُماني هو الجدير بتقديم المعلُومات الوافية والصحيحة عن هذا السوق، وعن المعرُوضات والسلع العُمانية من التراث المحلي المعرُوضة فيه، أكثر من غيره من الوافدين، تجربة التعمين في سوق نزوى للتراثيات تجربة ناجحة يمكن الاستفادة منها.

الدافعية والحوافز.. أدوات فاعلة في التوجيه

يُعدُّ التوجيه إحدى وظائف الإدارة المُعاصرة، وهو مُرتبط بالتعامل مع العنصر البشري، رأس المال الفكري لأي مُؤسسة، والشريك المعرفي لها، رأس المال هذا هو بمثابة قدرات فكرية كامنة، ويُشكل معارف ومهارات وخبرات وقدرات وتوجهات، ولها تأثير مباشر في تحقيق الأهداف والغايات للمُؤسسة.
عملية المُحافظة على رأس المال هذا مطلب مهم؛ لهذا فإنَّ التوجيه يجب أن يساعد على خلق الظرُوف المناسبة لتنمية الفرد، وذلك من خلال مهارات فكرية وإنسانية وفنية للتعامل مع الأفراد وفقا لقدراتهم ومشاعرهم، وبما يتناسب مع قيمهم الشخصية واتجاهاتهم ومُستوى إدراكهم.
ومن أنجح أدوات التوجيه: الدافعية والحوافز؛ وهي بمثابة الناتج السلوكي للحاجات؛ لهذا على القائد الناجح معرفة حاجات مرُؤُوسيه وتفضيلاتهم لنوعية الحوافز، مع التأكيد على أنَّ الحوافز المالية رغم أهميتها، فإنها لا تُشكل الدافع الوحيد للعمل واإانجاز.
ومن بين الوسائل الطيبة لتفعيل الدافعية والحوافز: تحقيق العدالة في التعامل، والحرص على المُشاركة في التخطيط ووضع الأهداف، والتقدير للمُبدعين وأصحاب الإنجاز، وتهيئة الظرُوف المناسبة للعمل؛ بحيث يشعر الفرد بالمتعة أثناء تأديته لواجبات عمله، كوسيلة تدفعه لتحقيق الإبداع والإنجاز وتحقيق الطمُوحات، والشفافية في توفير المعلُومات، وغرس مبدأ ديمقراطية الإدارة ونشر روح الفريق، وتمكين العاملين وإشراكهم في اتخاذ القرارات، والتشجيع المُستمر على التدريب والتأهيل وتنمية القدرات، والعمل على تحقيق الرضا الداخلي في نفوس العاملين؛ من خلال تقديرهم على نتائج جُهُودهم، والعمل على تحقيق أهدافهم وطمُوحاتهم الوظيفية والحياتية.

الأحد، 14 أبريل 2013

قرية سوقة وقرية عمق بولاية قريات


قرية سوقة وقرية عمق من القرى الجبلية الجميلة في ولاية قُريات، تحيط بهما الجبال الشاهقة من جميع الجهات، وطبيعة الأرض فيهما صخرية، ولكن إرادة الإنسان العُماني قد حطمت الصخر، فتجد النخيل بعليائها باسقة والأشجار بخضرتها وارفة والمحاصيل الزراعية بثمارها متنوعة، ترويها مياه الأفلاح التي بنيت على حواف الجبال وبين الصخور الصماء بهندستها الرائعة؛ فتلك هي قوة الفكر الهندسي للإنسان العُماني، الذي وقف أمامه العلم الحديث حائرا في طريقة إنجازه لتلك المشاريع المائية.
قرية سوقة كان يتم الوُصُول إليها إمَّا بالطائرة، أو تسلق الجبال؛ فهُناك طريق يُسمَّى طريق حباسة، وهو ممر جبلي يربط بلدة وادي العربيين بسوقة، ويتمُّ اجتياز هذا الممر سيرا على الأقدام بتسلق الجبل عن طريق حبال وُضِعت لهذا الغرض، عددُها سبعة حبال، وهُناك خدمات تُقدَّم للأهالي عبر الطائرة كنقل المؤن ومستلزمات السكان، وعلاج المرضى عبر الطبيب الطائر، وجميعها تقدم بالمجان.
في السنوات القريبة الماضية، شُق لسوقة طريقٌ ترابي عبر سلسلة من الجبال، من بلدة إسماعية التابعة لولاية دماء والطائيين، وهو شاق ووعر جدا، حتى إنني أذكر رشيد تلك القرية الشيخ حمود بن راشد الربخي، والذي يعد شخصية مجيدة في خدمة قريته، من خلال مُطالبته المُستمرة والمُتواصلة للمُؤسسات الحُكُومية بتوفير الخدمات لسكان تلك القرى، والذي تدهورت به السيارة التي كان يستقلها، وتوفاه الله هو وابنه على هذا الطريق، الذي كان حُلما لهم لوُصُول السيارة إلى عمق قرية سوقة.
قرية عُمق أيضًا يخدمها طريق ترابي يمر عبر الجبال الشاهقة والهضاب الترابية، هُناك مُعاناة يعيشها سُكان تلك القرى فيما يتعلق بتعليم أولادهم، وكذلك فيما يتعلق بالخدمات الصحية؛ فهم يقطعون المسافات من أجل الحُصُول على مُختلف احتياجاتهم من الخدمات.
تلك القرى على الرغم من وعورتها، إلا أنها تتميَّز بمُقومات طبيعية، وتضاريسها تُشكل جذبًا سياحيًّا إذا ما توفرت لها المُقومات المناسبة لذلك؛ فهي من القرى الجاذبة لسياحة المغامرات وتسلق الجبال، إضافة لجودة ثمار نخيلها، خاصة نخلة البونارنجه والبرني. الكتاب الذي أصدرته بعُنوان "قُريات.. ماض عريق وحاضر مشرق" قد تناول تلك القرى بشيء من التفصيل.
إعطاء اهتمام أكثر بتلك القرى الجميلة يُساعد على استقرار سُكانها، واستمرارية العمارة فيها؛ فهُناك الكثير من الأسر اضطرتها الظرُوف إلى هجرة تلك القرى إلى المدن القريبة منها؛ مما قد يتسبب في خسارة الكثير من المزارع القائمة.

السبت، 13 أبريل 2013

مقترح

وجود جريدة إلكترونية عمانية تحت إشراف وزارة الإعلام، تربط بكافة وسائل التواصل الاجتماعي، وتدار على مدار الساعة من قبل كفاءات عمانية، وعلى دراية بالشأن العماني وتوجهات المجتمع وقيمه وتقاليده الأصيلة، من وجهة نظري مطلب مهم في التواصل المعرفي ومعرفة الحقائق والمعلومات من جهة، ومصدر موثوق به، بدلاً من التأويلات والإشاعات المغرضة الحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

أتمنى من معالي الدكتور وزير الإعلام الموقر دراسة هذا المقترح إذا ما رأى ذلك مناسباً.

وجهة نظر

تضمين المناهج الدراسية مهارات وقيم الاتصال والإعلام، وكيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي الإلكترونية المتاحة واستخداماتها وبيان إيجابياتها وسلبياتها سيكون له أثر في ترسيخ القيم الإيجابية لدى الشباب في المستقبل.

إدارة الأزمات

إدارة الأزمات علم وفن قائم بذاته، وهو أحد أهداف وتوجهات الإدارة المعاصرة في مختلف المؤسسات الخدمية.

وكثير من الجامعات العالمية أفردت تخصصاً مستقلاً لهذا الجانب إدراكاً منها لأهميته في إدارة مؤسسات المجتمع بطريقة صحيحة.

كتاب حول حقوق الإنسان

أصدرت مؤخراً اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان كتاباً مهماً بعنوان "مقالات في وسطية حقوق الإنسان"، وهو من تأليف الدكتور مصطفى السيد علي بلاسي.

تناول الكتاب مواضيع مهمة تتعلق بحقوق الإنسان وجهود وتوجهات السلطنة في هذا الاتجاه، وتركزت في جانب الحقوق والواجبات، واختصاصات لجنة حقوق الإنسان وعلاقتها بالادعاء العام ولجنة الاتجار بالبشر، والجهود العالمية لنشر ثقافة حقوق الإنسان، وقراءة في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي لعام 2011م حول الاتجار بالبشر، والإعلام وحدود حرية التعبير، بالإضافة إلى مواضيع أخرى متنوعة.

الكتاب جدير بالاطلاع والدراسة لما حواه من مواضيع هادفة كتبت بطريقة علمية على شكل مقالات تأخذ الجانب التوعوي بطريقة سهلة، تساعد على نشر ثقافة حقوق الإنسان بين أفراد المجتمع. كل الشكر للجنة الوطنية لحقوق الإنسان على هذا الجهد الطيب.

الجمعة، 12 أبريل 2013

الأمن المائي

الكلُّ يعلم ما تُشكله المياه من أهمية في حياة الإنسان، والحُكُومة الرشيدة قد أنفقت الأموال الطائلة من أجل توفير هذه الخدمة؛ بهدف توفير الراحة التامة للمواطن في أي مكان من أرض عُمان.
وكُلنا يعلم أنَّ السلطنة من الدول التي أعطتْ جانبَ الإحصاء السكاني الاهتمام الأكبر، الذي يساعد على التخطيط السليم للخدمات في مُختلف المُحافظات والولايات والقرى، ولكن استخدام تلك البيانات والمعلُومات الإحصائية في رسم الخُطط أصبح غائبًا عند بعض الجهات.
الانقطاعات المتكرِّرة للمياه بسبب تعطُّل بعض الشبكات، أو من أجل إجراء الصيانة لبعض المحطات، أو بسبب زيادة الاستهلاك، والتي تداولتها وسائل الإعلام في بعض الولايات، والمُعاناة التي سمعناها للمُواطنين من أجل توفير المياه، واستغلال بعض أصحاب شاحنات المياه في رفع الأسعار، يجعل من الأهمية بمكان إجراء دراسة شاملة لإستراتيجية الأمن المائي في السلطنة.
وُجُود بدائل لتوفير المياه عند حدوث أي أمر طارئ لا سمح الله أصبح مطلبا ملحا في هذا الوقت وللمُستقبل، والهيئة العامة للكهرباء والمياه مطالبة في إعادة النظر في إستراتيجيتها وخططها المُستقبلية، وكذلك لمجلس الشورى الدور المساند في هذا المجال؛ من خلال اللجنة التي شكلها مُؤخرا والمعنية بالأمن المائي والغذائي في السلطنة؛ فالأمر ليس بالبسيط كما يعتقده البعض، فإنه له علاقة مُباشرة بأمن المُواطن والوطن، وكذلك بالاقتصاد؛ فهُناك من المصانع التي تعتمد في إنتاجها على المياه؛ فالمياه عصب الحياة وشريانها.

الخميس، 11 أبريل 2013

إبداع فني

قدَّم تليفزيُون سلطنة عُمان، مساء اليوم، أُنمُوذجا عُمانيا في الإرادة والإبداع وتحقيق الأهداف.. صفية البهلانية فتاة عُمانية تحدَّت الإعاقة في أطراف يدها، فصاغت بتلك اليد أروع اللوحات الفنية، التي تميزت بألوانها البديعة وتصميماتها الرائعة المستوحاة من تاريخ وتراث بلدها.
أقامت صفية معرضها الفني في أحد أرقى فنادق العاصمة مسقط، وحضر معرضها لفيف من الزائرين والمتابعين للحركة الفنية في السلطنة.
كل التحية والتقدير لتليفزيُون سلطنة عُمان على هذه الجُهُود، التي من خلالها تُبث روح التفاؤل والحماس والتحفيز والتشجيع لمثل هؤلاء المُبدعين.
الجمعية العُمانية للفُنُون التشكيلية مُطَالبة أيضًا بجهد أكبر لرعاية هذه الفتاة الموهوبة، التي نتمنى لها كل التوفيق والنجاح في حياتها الإبداعية والفنية.

الخميس، 4 أبريل 2013

توجهات في المسار الصحيح للتخطيط في السلطنة

دَوْر رائد تقوم به الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط بتنظيم زيارات ميدانية للمُحافظات، وعقد لقاءات موسعة مع مُختلف قطاعات المُجتمع. والاستماع لآراء ومُقترحات المُواطنين ومُنظمات المُجتمع المدني وأعضاء مجلس الشورى والمجلس البلدي، ومُختلف المُؤسسات ذات العلاقة، حول الموضُوعات ذات التأثير المباشر على حياة المُواطنين كموضُوع التشغيل، والحماية الاجتماعية، وتطور نظم: التعليم، والصحة، والإسكان، والشباب، ومُحاربة الفقر؛ بهدف إعداد تقرير حول السياسات الاجتماعية في السلطنة، وضمان أن تأتي نتائجه وتوصياته معبرة عن توافق مُجتمعي مما يضمن قابليتها للتنفيذ.
جُهُود مُثمرة في الاتجاه الصحيح للتخطيط في السلطنة؛ فمثل هذه التوجهات تساعد على تلمس احتياجات المُواطنين، وإتاحة الفُرصة لهم للمُشاركة في وضع الخُطط ومعرفة الإمكانات المتاحة؛ مما يجعلهم شركاء في رسم معالم مُستقبلهم مع الحُكُومة؛ الأمر الذي يُؤدي إلى سهولة تنفيذ تلك الخُطط وتعاوُن المُواطنين على نجاحها، كونهم قد شاركوا في إعدادها وتنفيذها.
كل الشكر والثناء للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط على هذا التوجُّه الحضاري، سائلين المولى العزيز القدير لهم التوفيق.

الاثنين، 25 مارس 2013

حديقة السليل الطبيعية بولاية قريات

حديقة السليل الطبيعية.. تقع على الطريق الرئيسي الذي يربط ولاية قُريات بالعامرات، وبالقرب من قرية العافية. وهي ذات طبيعة جُغرافية متنوعة، تتميَّز بتضاريس متنوعة من السهل والجبل والمسطحات الرملية والحصوية ومجاري الأودية، إضافة للتنوع المناخي في مُختلف فصول السنة؛ مما ساعد ذلك على التنوع الإحيائي في البيئة البرية والطبيعية لهذا الموقع المهم.
وتشتهرُ حديقة السليل الطبيعية بنمو أشجار السمر والسدر بكثافة، إضافة لوُجُود غطاء نباتي وأشجار مُختلفة من بينها نباتات طبية، وتتكاثر في هذه الحديقة الطيور والحيوانات البرية والزواحف البرية والجبلية.
وهي وجهة للسياح، لا سيما بعد فترة تساقط الأمطار، كما أنها تُشكل أهمية كبيرة للدارسين والباحثين للحياة الفطرية والطبيعية في عُمان، وهي بحق تراث طبيعي يجب علينا المُحافظة عليه.

وحديقة السليل الطبيعية -بأشجارها الخضراء، ونباتاتها المتنوعة، وبيئتها الفريدة- بحاجة لرعاية أكبر، واهتمام أكثر، وعناية مُستمرة، ورقابة مُتواصلة، وتخطيط أفضل حتى تتواصل بالعطاء كمتنفس طبيعي. كُلي أمل أن يُضمَّ هذا الموقع ضمن المحميات الطبيعية في عُمان.

الخميس، 21 مارس 2013

الاستثمار والاستغلال الأمثل لمياه سد وادي ضيقة

هذا منظر من سد وادي ضيقة العملاق بولاية قُريات، وهو من المشاريع الإستراتيجية ضمن إستراتيجية الأمن المائي في السلطنة.. دراسة إنشاء هذا السد بدأت مُنذ سبعينيات القرن المنصرم، وافتتح عام 2012م، وتبلغ السعة التخزينية لبحيرة السد 100 مليون متر مكعب، وبلغت تكلفته ما يقارب 44 مليون ريال عُماني.
دراسات علمية أثبتتْ أنَّ المياه التي تحجزها السدود المكشوفة على سطح الأرض نسبة 85% منها تتبخر في الجو بسبب ارتفاع الحرارة وتغير المناخ، كما أنَّ حجز هذه المياه لها آثار على تحركات القشرة الأرضية، وكذلك على عدم وُجُود التوازن البيئي، وكثير من الدول المُتقدمة تتجه الآن إلى تخزين المياه تحت سطح الأرض للحد من عملية تبخرها.
المياه التي يحتجزها سد وادي ضيقة -وهي بكميات كبيرة ومُتجددة- لا تزال غير مستغلة اقتصاديا، على الرغم من التوجهات المُستقبلية لاستثمارها، وهذا التأخير في تنفيذ الخُطط، وعدم وُجُود التكامل والتنسيق من قبل الجهات المعنية، يحتاج إلى إعادة نظر.
هيئة الكهرباء والمياه على علم بهذا المشرُوع مُنذ بداية إنشاء المشرُوع، وكان ينبغي عليها أن تتواكب خططها مع خُطة تنفيذ المشرُوع؛ حيث يمكن استغلال المياه في جوانب اجتماعية واقتصادية؛ فجميع سُكان الوُلاية يتم تزويدهم بالمياه المحلاة من البحر حتى الآن، بينما مياه السد حبيسة الجدران والجبال.
وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه أقامت، مُؤخرا، احتفالًا بهيًّا بمناسبة اليوم العالمي للمياه، بينما هذا السد يخسر الكثير من المياه بسبب التبخر... وغيره من العوامل المناخية.
لهذا؛ فإننا نناشد بضرُورة الإسراع في الاستغلال الأمثل لهذه المياه بصُورة اقتصادية، وفق الأهداف المرسُومة لإقامة هذا السد، والذي سعد به الجميع؛ لما له من أهمية إستراتيجية لعُمان.

الأربعاء، 13 مارس 2013

نموذج عُماني في طلب العلم وتقبل ظرُوف الحياة


قدَّم تليفزيُون سلطنة عُمان، في أخبار العاشرة من مساء يوم أمس، أُنمُوذجا عُمانيا لطالب العلم والمعرفة.. إنَّها الطالبة زينب الحراصية، هذه الفتاة الحديدية التي استطاعتْ أن تقهر المستحيل بقوة إرادتها وإيمانها بخالقها أولا، ويقينها بأنَّ بالصبر والمُثابرة تتحقق الآمال والغايات.
فقد استطاعت أن تتحدَّى عجزها الجسدي، وتتفوق في امتحانات الدبلوم العام؛ إذ حصلت على نسبة 92% في الفصل الدراسي الأول. والمُتمعن في خطها الجميل الذي تصيغ كلماته بقلمها الذي تحركه بفمها، يجد أن تلك الكلمات قد خطها عالِم وخطَّاط مشهور.
سعدتُ كثيرا بالدور المهم الذي قامت به وزارة التربية والتعليم بأنْ وفَّرت لهذه الطالبة الظرُوف المُلائمة، والبيئة التعليمية المتكاملة، لإدماجها مع رفيقاتها الطالبات في نفس الفصل دُون تمييز.
تحية إجلال وتقدير لهذه المُواطنة المخلصة والمُحِبَّة لوطنها، فقد أعطت دروسا مُهمة في حب العلم وتقبل ظرُوف الحياة.

الجمعة، 8 مارس 2013

بمناسبة ختام فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب

كلمة شكر وتقدير للجنة المنظمة لمعرض مسقط الدولي للكتاب، المعرض الحمد لله شهد إقبالا كبيرا، ومُشاركة واسعة من قبل دور النشر الشهيرة في العالم العربي والأجنبي، كما كان للكاتب العُماني وجود ملحُوظ وفاعل في هذا المعرض.
شكرا للجنة الوطنية للشباب على تفاعلها الإيجابي والمنظَّم مع إصدارات شباب الوطن.
شكرا لوسائل الإعلام المُختلفة على التغطية الراقية لفعاليات هذا المعرض، كما كان للندوات الثقافية المصاحبة لفعاليات المعرض وقعٌ لامستْ به الواقع الثقافي في عُمان.
تهنئة خالصة من القلب بمناسبة تدشين مُؤسسة دارة الغشام العُمانية لعملها هذا العام، ضمن فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب، والتي تأتِي بدعم السيد الجليل علي بن حمود البوسعيدي لنشر المعرفة، والذي عرف عنه تواصله الدائم، وتشجيعه المتواصل، ودعمه المُستمر للكاتب والمُثقف العُماني، وتحية للكاتب محمد الرحبي الذي يشرف على إدارة هذه الدار، والتي سيكُون لها مكانة رائدة في السلطنة بإذن الله.
تحية إجلال وتقدير واحترام لمعالي الدكتُور عبدالمنعم الحسني وزير الإعلام، هذه الشخصية المُتواضعة الذي تجده في أروقة المعرض بصُورة متكررة، يتحدَّث مع الجميع، ويعمل على تذليل كافة الصعوبات؛ حرصًا منه على أن يحقق معرض مسقط الدولي للكتاب أهدافه السامية لتوفير وسائل المعرفة للقارئ الكريم بكل سهولة وأريحية.
شكرًا لضيوف المعرض الكرام، الذين أتحفونا بكنوز المعرفة العالمية، وأتاحوا لنا التجول في عقول وأفكار عُلماء العالم، ومفكريه، وكُتَّابه.
من وجهة نظري الشخصية، ومن واقع شهادات العديد من المشاركين في المعرض، وما سمعته من الزائرين لفعالياته، فإنَّ معرض مسقط الدولي للكتاب أصبح معلمًا ثقافيًّا لعُمان، ونُفاخر بطريقة تنظيمه.. وفق الله الجميع لما فيه الخير لهذا الوطن العزيز.

المرأة العُمانية

تُشير الكثير من المصادر التاريخية إلى أنَّ المرأة العُمانية قد حظيت بمكانة رفيعة لدى المُجتمع، وهُناك العديد من الدلائل لتمتع المرأة بالمساواة مع الرجل عبر التاريخ العُماني؛ لهذا فقد كان للمرأة مُشاركة جيدة في كثير من الجوانب التي تهم أفراد الأسرة والمُجتمع، وكذلك في إدارة الدولة، ولها حضور في مجال السياسة والقيادة مُنذ عصور قديمة.
ومنذ انطلاقة عهد النهضة الحديثة في عُمان، حظيت المرأة العُمانية باهتمام من قبل جلالة السلطان المُعظم؛ حيث فُتِح لها مجال واسع لتلقي العلم والمعرفة في مُختلف مراحله؛ فهي تُشكل اليوم أكثر من 49% من إجمالي الطلاب. وتشغل العديد من المناصب والوظائف الإدارية في الجهاز الإداري للدولة والقطاع الخاص، وفي السلك الدبلوماسي والادعاء العام، وتقلدت وظائف قيادية عليا في الدولة؛ من بينها: حقائب وزارية، ووكيلات وزارة، وسفيرات.
وتتمتَّع المرأة العُمانية بحق الانتخاب والترشح لعضوية مجلس الشورى والمجالس البلدية، وتشغل نحو 18% من مقاعد مجلس الدولة، الذي يُعيِّن جلالة السلطان أعضاءه، وهي عضوة فاعلة في مجلس الشورى وفي المجالس البلدية.
والمرأة مُمثَّلة في كثير من المجالس واللجان كمجلس غرفة تجارة وصناعة عُمان، ومجلس رجال الأعمال، واللجنة الوطنية لحُقُوق الإنسان، واللجنة الوطنية للشباب، وهيئة المكتب الإداري للاتحاد العام لعمال سلطنة عُمان، وكذلك في كثير من مُنظمات المُجتمع المدني.
وتُعتبر المرأة العُمانية أول امرأة يتاح لها الحق في الترشح والترشيح لعضوية مجلس الشورى على مُستوى مجلس التعاوُن لدول الخليج العربية، وهي أول امرأة تلتحق وبنجاح بسلك الشرطة والأمن مُنذ العام 1972م على مُستوى مجلس التعاوُن الخليجي.
وعلى الرغم من الإنجازات التي حقَّقتها المرأة العُمانية في العمل الديمقراطي، إلا أنَّ هُناك تحديات تواجهها في طريق نجاحها بالانتخابات؛ منها ما هي طبيعية والزمن كفيل بتغييرها، ومنها ما تحتاج إلى جهد وعمل منظم ومساندة لتغييرها وتصحيح مسارها، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال جُهُود مشتركة لجميع مُكونات المُجتمع.

مكانة رائعة للسلطنة لدى دُول العالم

تحتلُّ السلطنة مكانة رائعة ومحترمة من قبل دُول العالم والمُنظمات الدولية والعالمية، وهذه المكانة تستند إلى عُمق تاريخي وحضارة إنسانية مجيدة، أسَّسها الأجداد، وواصل الآباء تكملة مسيرة البناء والتعمير والتجديد.
المُتمعِّن في مُكونات الحضارة الإنسانية في عُمان، يجدها قامت على فكر متجدد ومنفتح ومتسامح، يؤمن بالحُوار والتفاهم مع كل الثقافات، وتبادل الثقافات بين بني البشر، والذي هو من أساسيات بناء الحضارات على مر الدهور والعصور.
مُنجزات حضارية عديدة ينعم بها الإنسان العُماني في عهد النهضة المُباركة، وهذه المُنجزات لم تأتِ من فراغ، وإنما ثمرة جهد متواصل وعمل جاد لأبناء هذا الوطن؛ لهذا فإنَّ المُحافظة عليها هو واجب على الجميع.
مُجتمعنا -الحمد لله- مُنذ قديم الزمان يسعى دوما لتطبيق منهج الوسطية والتفاهم في كل شيء؛ لهذا فإنَّ جميع أفراده عاشوا لحمة واحدة، ومتعاوُنين، ومتحابين مهما كانت اختلافات رؤاهم ونظرتهم إلى واقعهم، كانوا ينظرون إلى المُستقبل لبناء وطنهم ورفعة شأنه في شتى المجالات.
وقد استطاع العُمانيون -بفضل هذه النظرة الإيجابية- خلق صُورة ذهنية فريدة في عقول ومشاعر العديد من شعوب العالم؛ فتسمع كلمات الثناء والإشادة بمُستوى الخلق الرفيع للإنسان العُماني، وبما تتميز به السلطنة من مُقومات حضارية وتاريخية وطبيعية فريدة، أضف إلى ذلك الأمن رفيع المُستوى الذي تنعم به السلطنة.
هذه الإنجازات اليوم أصبحت علامة بارزة للحضارة العُمانية الحديثة؛ فهي أمانة في أعناقنا جميعًا للمُحافظة عليها، والعمل على تطويرها لتستفيد منها الأجيال القادمة، وهذا يتطلب المُثابرة والمزيد من العمل الجاد، وعدم السماح لأيٍّ من كان أن يعكر هذه اللحمة الوطنية في عُمان الغالية.

الجمعة، 22 فبراير 2013

إستراتيجية وطنية للثقافة

ما طُرح من رُؤى وأفكار رائعة في برنامج "إستراتيجيات"، مساء أمس، من خلال استضافة عدد من المُثقفين والرواد في الثقافة العُمانية، يستحقُّ التحليل والدراسة؛ من أجل وضع خُطة إستراتيجية للمشهد الثقافي في بلادنا الغالية.
المجلس الأعلى للتخطيط، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة التراث والثقافة، ووزارة الإعلام، ووزارة الشؤون الرياضية.. جميعها معنيَّة بصياغة إستراتيجية عُمانية للنهوض بمُستوى الثقافة والمُثقفين في عُمان.
الهُموم التي ركَّز عليها المتحدثون في هذا البرنامج المهم هي بحق واقع معاش، وعُمان بحضارتها العريقة والممتدة على مر التاريخ المشرق تستحق أن تكُون لها الريادة في مجال الثقافة وعلوم المعرفة.
منذ سنوات ليست بالقصيرة، كتبتُ إلى سعادة وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية، بعد انتقال مسؤُولية الجانب الثقافي للشباب إلى وزارة التراث والثقافة، على أثر إلغاء الهيئة العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية، وإنشاء بدلا منها وزارة الشؤون الرياضية، واقترحتْ خلال الرؤية المكتوبة التي تقدمتُ بها إلى الوزارة الموقرة بعض الأفكار والرُؤى للنهوض بالمشهد الثقافي في السلطنة.
ومن بينها: إعداد إستراتيجية وطنية للثقافة؛ يُشارك في صياغتها بجانب الوزارة المعنية أهل الثقافة والفكر والكتاب والصحُفيين، وطالبتُ بإيجاد مظلة واحدة للإشراف على قطاع الثقافة، ودمج بعض المُؤسسات الثقافية؛ بهدف التركيز على المنتج، بدلًا من تشتت الجُهُود والإمكانات، كما اقترحت إقامة العديد من الأنشطة والفعاليات والمُسابقات الشبابية على مُستوى الأندية.
تكرَّم سعادته باتصال هاتفي، وتحدث معي مُطوَّلا، وخرجت بنتيجة بأنَّ سعادته يُرحب بجميع الأفكار والاقتراحات، وأنَّ هُناك جُهُودا تُبذل في هذا الاتجاه، وأن الأمر يحتاج إلى تضافُر الجُهُود من قبل كل الجهات لتحقيق هذا الهدف، إلا أنَّ ما نُشاهده ونسمعه يستحق الوقوف عليه بجدية؛ من أجل عُمان العزيزة على قلوبنا جميعا، خاصة فيما يتعلق بالبنية الأساسية للثقافة.
كل الشكر للأستاذ المُهندس سعيد الصقلاوي، والمُبدع محمد الرحبي، والشاعر حسن المطروشي، على التشخيص المتقن للواقع الثقافي، والمُقترحات الطيبة التي قدَّموها للارتقاء بهذا المشهد الوطني والمهم لمُستقبل الأجيال المُتعاقبة.
وكل الشكر للمذيع المُبدع يوسف الهوتي على أسلوب الحُوار الراقي في البرنامج، ولتليفزيُون السلطنة كل التقدير والثناء على مثل هذه البرامج التي تُعنى بالوطن والمُواطن؛ فقد اتاح البرنامج للمتحدثين كل الحُرية لإبداء رأيهم بكل شفافية وواقعية.. وفَّق الله الجميع لما فيه الخير لخدمة هذا الوطن العزيز.

الخميس، 21 فبراير 2013

مكاتب الاستقبال وأهميتها

بعضُ المُؤسسات لا تُعطي ذلك الاهتمام لاختيار أفراد مؤهلين في مكاتب الاستقبال أو للعاملين في استقبال المكالمات الهاتفية (البدالة)؛ فالكثير ينظرُ إليها على أنها من الوظائف التي لا تُشكل تلك الأهمية ويمكن أن يعمل فيها أي شخص.
هذه النظرة تحتاج إعادة نظر؛ فتلك المكاتب تُمثل الوجهة الأولى لأي زائر لأي مُؤسسة مهما كانت توجهاتها ومهامها، وهي أيضًا تعطي الانطباع الأول للزائر عن مُستوى الخدمات التي تقدمها المُؤسسة.
مساء يوم أمس، كُنت في زيارة لأحد الأخوة في المستشفى السلطاني، وأحببت السؤال عن موقع ترقيد ذلك الشخص من خلال مكتب الاستقبال، وفي نفس وقت وُصُولي وجدت ذلك الازدحام، وتأملت طريقة تصرف الموظف مع المراجعين، وهي طريقة يجب إعادة النظر في أسلوب تقديمها بما يرقى ومُستوى هذه المُؤسسة الصحية الرائدة.
من خلال الحديث الأخوي الذي دار بيني وذلك الموظف، تبيَّن أنه وُضِع في هذا المكان وهو ليس بعمله الحقيقي، وطريقة تعامله مع البيانات المثبتة في جهاز الحاسب الآلي فيها من البطء الكثير، وتوحِي بعدم درايته الكافية بالتعامل معها؛ مما أثار الكثير من الاستياء الذي شاهدته على وجوه المراجعين، ومنهم وافدون.
مكاتب الاستقبال، اليوم، تُمثل أهمية بارزة في المُؤسسات الرائدة، والتي تعمل على المُحافظة على عملائها وتجويد خدماتها؛ لهذا تجد تلك المُؤسسات تختار الأفراد العاملين فيها بعناية فائقة، وتخضعهم للتدريب والتأهيل المكثف لإكسابهم مهارات العلاقات العامة، وكيفية التعامل مع الجمهور ذات طبائع مُختلفة وتكوينات نفسية متغيرة وثقافات مُتعددة، وأن يكُونوا مُلمِّين بمهارات الاتصال وأساليب التأثير والإقناع، وكذلك أن يكُونوا على معرفة تامة بمهام ورؤية ورسالة المُؤسسة وسياساتها وتوجهاتها؛ فهم يتركون انطباعا مهما عن المُؤسسة للزائرين لها.

الأربعاء، 20 فبراير 2013

كلمة من القلب

 


النشاط المسرحي بنادي قريات من الأنشطة العريقة بعراقة تاريخ النادي المجيد. ولشباب قريات انجازات حافلة في هذا المجال، فمنذ الستينيات والنادي يشار إليه بالبنان بفضل الرواد الذين أسهموا بجد من أجل ترسيخ قاعدة ثابتة قابلة للنمو والتوسع بفضل جهود وتفاني وتلاحم الأجيال المتعاقبة من أبناء الولاية.
أهالي الولاية بذلوا جهودا كبيرة في إقامة وتنفيذ مشروع مسرح النادي بالمبنى القديم بالساحل، واحتضن ذلك المبنى مواهب واعدة واستضاف نجوم ومشاهير المسرح في السلطنة من أجل تقديم أعمال مسرحية هادفة وراقية من أجل خدمة المجتمع ورقي الفن المسرحي والمجال الثقافي بصورة عامة بالنادي.
ذلك المسرح كتبت عنه الصحافة منذ سنوات بأنه قد تم تحويله إلى مخبز، بعد ما كان شعلة نشاط لشباب الولاية، وقد هدرت تلك الجهود التي بذلت من أجل بناء صرح ثقافي شامخ تتواصل فيه إبداعات الشباب ومن خلاله تصقل المواهب المختلفة لتشق طريقها في خدمة مجتمعها.
وكان الحلم أكبر عندما اكتملت منشآت النادي بموقعه الجديد، والذي خطط له منذ سنوات طويلة وبذل من أجل اكتماله الجهد الكبير بفضل العمل الجاد والتعاون المثمر لأبناء الولاية.
ما سمعته اليوم في البث المباشر بإذاعة سلطنة عمان من خلال الاتصال الهاتفي بالبرنامج لأحد شباب الولاية كان له أثر عميق في النفس، حيث يفيد بأن إدارة النادي قد سلمت مسرح النادي الجديد والصالة المخصصة لأنشطة شباب النادي إلى شركة استثمارية، وقامت تلك الشركة بتكسير وتغيير الملامح الداخلية لتلك الصالة، والتي لم يمر عليها إلا سنوات قليلة، وذلك بهدف تحويل الصالة إلى صالة أفراح للمناسبات، ويطالب وزارةالشؤون الرياضية للتدخل في الموضوع.
هذا الاتصال بالإذاعة لم يأتي من فراغ، ولصاحبه الشكر والتقدير لغيرته على النادي وحرصه على تفعيل انشطته، وتصرف إدارة النادي إذا كان ما سمعته صحيحا فأنه من وجهة نظري لم يكن موفقا، فتعزيز إيرادات النادي لا يجب أن يكون على حساب ممارسة الشباب لأنشطتهم، فالصالة والمسرح خصص لأغراض محددة، ويجب أن تستغل لذلك الغرض.
إدارة النادي الحالية فيها من الكفاءات التي نعول عليها الكثير في إحداث نقلة نوعية في أنشطة النادي، ولها من الانجازات التي تابعناها عن قرب يستحقوا عليها الشكر والثناء، ونأمل منهم معالجة هذا الموضوع وإعادة دراسته، أو شرح مبرراتها للشباب إذا كانت هناك ثمة أهداف جعلتهم يتخذون مثل هذا القرار، مع تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح.