الخميس، 18 أبريل 2013

وجهة نظر

أصبحت المعرفة تشكل عصب الحياة المعاصرة، وأساساً لتحقيق الأهداف والغايات، وأهم عناصر الإنتاج، وهي المكوّن الرئيس للنظام الاقتصادي والاجتماعي الحديث.

ولهذا يُطلق على هذا التحول العالمي الجديد نحو المعرفة "اقتصاد المعرفة والابتكار والتجديد"، حيث التركيز في المستقبل على رأس المال الفكري والإنساني. المعرفة لا تعرف وطناً محدداً، وغير قابلة للتوريث لأنها مرتبطة بفكر الإنسان، فعالم المعرفة اليوم وغداً هو الذي يقود الدول والمؤسسات نحو التطور والإنتاج وتحقيق التنافسية واستمرارية البقاء.

ولهذا ينبغي علينا إدراك الوضع الجديد، والاستعداد الجيد للتحديات المستقبلية، واتخاذ الوسائل والطرائق والاستراتيجيات المناسبة لإدارة الإمكانات المحتملة لصناع ومجتمع المعرفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.