الإنسان ميزه الله سبحانه وتعالى عن جميع المخلوقات، وكرمه بالعقل والعلم والنطق وسخر له ما في الكون، ولهذا فإن علماء الإدارة المعاصرة يرون أهمية التعامل مع العاملين في أي مؤسسة كرأس مال فكري واجتماعي، ويؤكدون على ضرورة احترام مشاعرهم وحاجاتهم وتوجهاتهم الفكرية في إطار من العلاقات الإنسانية.
النظرة التي كانت سائدة للموارد البشرية بأنهم إحدى عناصر الإنتاج التي تُشترى وتُستغل أصبحت فلسفة عقيمة لا تخدم التوجهات العصرية لقيمة العنصر البشري وقدراته الفكرية، فهو الصانع للمعرفة والشريك في تحقيق الأهداف والغايات التي تستفيد منها الإنسانية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.