الخميس، 25 أبريل 2013

من الذاكرة

من الأمور التي عايشتها للشيخ الجليل عبدالله بن سالم اللزامي عليه رحمة الله عندما كان مدرسا هو اهتمامه الشديد بالكتاب والقراءة وريادة المكتبة وتشجيع الطلاب والشباب على ذلك، ولديه طرائق راقية ومحفزة في الوصول إلى ذلك.
حتى عندما تزور مجلسه ترى الكتاب جليسه، ويطلب من أحد الشباب القراءة، ويتولى هو الشرح والاجابة على الاسئلة والاستفسارات. كان مهتما أيضا بالنحو وعلومه، وله في ذلك حلقات علم في جامع السلطان قابوس عندما عين فيه إماما وخطيبا للجمعة.
من تواضعه سمعت منه يوما يتحدث مع المصلين إن كان لديهم ملاحظات على صلاته بهم، يسألهم هل يطيل القراءة في الصلاة عندما يكون إماما. قمة في التواضع والاحترام والتقدير على الرغم من علمه الرفيع في مختلف العلوم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.