السبت، 20 أبريل 2013

مجرد وجهة نظر

تمر الإنسانية اليوم بمرحلة مغايرة تماما عما كانت عليه خلال مراحل تطور تاريخ الفكر الإنساني، وعلى أثر ذلك تغيرت الكثير من المفاهيم والتوجهات، وهذا التغير أصبح واقعا يتطلب منا تقبله والتعامل معه والتعايش معه بإيجابية، والنظر إليه على أنه خيار استراتيجي في ظل إعصار العولمة والمنافسة الشديدة، التي ألغت حدود المكان وقيود الحركة والاتصال.

المؤسسات العصرية اليوم لم تعد نظاما مغلقا، بل هي نظام مفتوح يؤثر ويتأثر بالعوامل الداخلية والخارجية على حد سواء، وإذا لم تتفاعل هذه المؤسسات مهما كانت أغراضها وتوجهاتها مع هذه المتغيرات العصرية بنظم أكثر فاعلية فإنها ستواجه صعوبات حتمية للاستمرارية ومواكبة متطلبات العصر.

ولهذا فإن تفهم بيئة التغيير والتعامل معها بإيجابية، واستيعاب مستجدات العصر، ومسايرة الظروف الجديدة، ومتطلبات ومتغيرات الحياة للأفراد، والعمل على الاهتمام بالأفكار الجديدة وتنمية القدرات الإبداعية والابتكارية، تعد وسيلة فاعلة لتحقيق التنافسية وتحسين مستوى الأداء وفرص النمو لكافة مؤسسات المجتمع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.