هذه بعضُ الذكريات، والمشاهد، والانطباعات، والمشاعر الشخصية، التي واكب بعضُها منظرًا لصُورة التقطتها من البيئة والطبيعة العُمانية، أو ذكرى من التاريخ والتراث الثقافي انطبعت في الذاكرة والوجدان، أو تأثر وانطباع خاص تجاه موقف أو مشهد من الحياة، أو شذرات من رُؤى ونظرة مُتواضعة إلى المُستقبل، أو وجهة نظر ومُقترح في مجال الإدارة والتنمية الإنسانية.. هي اجتهادات مُتواضعة، من باب نقل المعرفة، وتبادل الأفكار والخبرات، وبهدف التعريف بتراثنا الثقافي (المعنوي، والمادي، والطبيعي)، ومنجزنا الحضاري.
الجمعة، 26 أبريل 2013
من الذاكرة
الخميس، 25 أبريل 2013
فهم ودراسة حاجات الأفراد
من الذاكرة
تحفة معمارية
تهنئة
نقلة جديدة للجنة الأولمبية العمانية، وفي دورتها الانتخابية الأولى التي أُجريت اليوم، فاز خالد الزبير برئاسة اللجنة بعد منافسة ساخنة، نتمنى له التوفيق في خدمة الرياضة العمانية، وكل الشكر للجان المشرفة على هذا الإنجاز الحضاري، والذي يُعد سبقاً رياضياً على المستوى الخليجي.
نظرة
المبادرة والإبداع والابتكار ونبذ التكاسل والاتكالية والاعتماد على النفس والتغيير الإيجابي توجهات قيّمة نسمع بها كثيرا، ولكن واقع تفعيلها يحتاج إلى رؤية جديدة.
الأربعاء، 24 أبريل 2013
كتاب نورس يستبق الريح
كتاب الصفات النفسية لسماحة الشيخ أحمد الخليلي
شمال ساحل قريات
مجرد وجهة نظر
اختلاف العلماء والفقهاء رحمةٌ ضمن اجتهادهم في الجوانب الفرعية من الأحكام التشريعية، فهناك من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة المحفزة على الاجتهاد والبحث واستنباط الأحكام، وهي في نفس الوقت تشكل بحراً زاخراً في طلب العلم والتقدم المعرفي.
بعض هذه الاختلافات الفرعية بين المدارس الفقهية للأسف قد استغلها البعض لتمرير بعض الأجندات المذهبية والشخصية القائمة على إلغاء الآخر، دون أي مراعاة أو احترام أو تقدير، وتعمل على تعكير الصفاء الروحي والإنساني الذي نعيشه بفضل أحكام الدين ورحمته، ورؤية العلماء والحكماء وقيادات المجتمع.
هذا الأمر ينبغي الانتباه له جيداً من قبل كافة شرائح المجتمع، والعمل على التصدي له بالحكمة والنصح والإرشاد والتوجيه والإدارة بطريقة صحيحة للأمور، فهناك الكثير من المهام الدينية والوطنية التي يجب التركيز عليها في هذا الوقت، وتتطلب منا جميعاً العمل الجاد والتعاون المستمر والمثابرة من أجل النهوض بالأمة، التي عُرِفت بين الأمم بالوسطية والتسامح والتفاهم وتقبل الاختلاف وفق ضوابط دينية وأخلاقية وإنسانية.
الثلاثاء، 23 أبريل 2013
الشباب العربي
عرضت قناة المحور الفضائية مساء اليوم لقاءً مع الطالب المصري مصطفى مجدي بالصف الثالث الإعدادي، والبالغ من العمر 15 عاماً، الذي قدم مشروعاً وطنياً لتطوير التعليم في مصر، واللقاء أيضاً استضاف معالي وزير التربية والتعليم المصري للتعرف على مشروع هذا الطالب.
هذا الطالب استقبله معالي الدكتور إبراهيم غنيم وزير التربية والتعليم، وشكّل لجنة للاطلاع على مشروعه والاستماع إلى مقترحاته بشأن تطوير التعليم، وقد أبهرت أفكاره كبار القيادات بالوزارة.
وزير التربية والتعليم المصري قرر تعيين الطالب مصطفى مجدي عضواً في اللجنة التنفيذية العليا لوزارة التربية والتعليم، والمختصة بوضع استراتيجيات التعليم في مصر.
الشباب العربي إذا ما أتيحت له الفرصة واستُمع إلى أفكاره فإنه سيقدم الكثير لبناء أوطانهم وتنميتها.
تأملات في الإدارة
الإنسان ميزه الله سبحانه وتعالى عن جميع المخلوقات، وكرمه بالعقل والعلم والنطق وسخر له ما في الكون، ولهذا فإن علماء الإدارة المعاصرة يرون أهمية التعامل مع العاملين في أي مؤسسة كرأس مال فكري واجتماعي، ويؤكدون على ضرورة احترام مشاعرهم وحاجاتهم وتوجهاتهم الفكرية في إطار من العلاقات الإنسانية.
النظرة التي كانت سائدة للموارد البشرية بأنهم إحدى عناصر الإنتاج التي تُشترى وتُستغل أصبحت فلسفة عقيمة لا تخدم التوجهات العصرية لقيمة العنصر البشري وقدراته الفكرية، فهو الصانع للمعرفة والشريك في تحقيق الأهداف والغايات التي تستفيد منها الإنسانية.
إدارة التغيير
يُروى عن الخليفة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه عندما سأله ابنه عبد الملك عن الحسم في القضاء على بعض أمراض المجتمع بقوله: يا أبتِ ما لك لا تُنفذ الأمور؟ فوالله لا أُبالي في الحق لو غلت بي وبك القدور. فقال له عمر: لا تعجل يا بني، فإن الله قد ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملةً فيدفعوه، وتكون فتنة.
هذا الأسلوب الذي سار عليه الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه استطاع تغيير المجتمع، وتميز عهده بالرخاء والنماء الاقتصادي والاجتماعي، وذلك في فترة قياسية، وهذا الأسلوب يشكل مدرسة إدارية لتحقيق التغيير.
الأخذ بمبدأ الواقعية والموضوعية في معالجة الأمور والتغيير في أي مؤسسة من أهم المبادئ التي تقوم عليها اليوم الإدارة المعاصرة، ويجب أن يتحلى بها الدعاة ومن يعمل في قيادة الآخرين نحو تحقيق الأهداف.
الاثنين، 22 أبريل 2013
الإدارة المحلية في عُمان من أعرق الأنظمة في العالم
الأحد، 21 أبريل 2013
وادي العربيين بولاية قريات
وادي العربيين لو توفرت فيه الخدمات المناسبة كسفلتة الطريق المؤدي إليه، وتعزيز مُقوماته السياحية بالخدمات اللازمة، لكان له وضع رائد في تعزيز اقتصاد الوُلاية. كما أنَّ الوادي يُماثل وادي ضيقة، وهو دائم الجريان، ويتميز بالتجدد بصُورة مُستمرة. فاستغلال هذه المياه بطريقة اقتصادية، وإقامة سد لحجزها مطلب مهم في ظل الحاجة إلى المياه، خاصة وأن القرى الشرقية القريبة منها تعتمد على المياه التي يتم تحليتها من البحر.
قرى تعب وحريمة ووسال وكهف مجلس الجن
السبت، 20 أبريل 2013
مجرد وجهة نظر
تمر الإنسانية اليوم بمرحلة مغايرة تماما عما كانت عليه خلال مراحل تطور تاريخ الفكر الإنساني، وعلى أثر ذلك تغيرت الكثير من المفاهيم والتوجهات، وهذا التغير أصبح واقعا يتطلب منا تقبله والتعامل معه والتعايش معه بإيجابية، والنظر إليه على أنه خيار استراتيجي في ظل إعصار العولمة والمنافسة الشديدة، التي ألغت حدود المكان وقيود الحركة والاتصال.
المؤسسات العصرية اليوم لم تعد نظاما مغلقا، بل هي نظام مفتوح يؤثر ويتأثر بالعوامل الداخلية والخارجية على حد سواء، وإذا لم تتفاعل هذه المؤسسات مهما كانت أغراضها وتوجهاتها مع هذه المتغيرات العصرية بنظم أكثر فاعلية فإنها ستواجه صعوبات حتمية للاستمرارية ومواكبة متطلبات العصر.
ولهذا فإن تفهم بيئة التغيير والتعامل معها بإيجابية، واستيعاب مستجدات العصر، ومسايرة الظروف الجديدة، ومتطلبات ومتغيرات الحياة للأفراد، والعمل على الاهتمام بالأفكار الجديدة وتنمية القدرات الإبداعية والابتكارية، تعد وسيلة فاعلة لتحقيق التنافسية وتحسين مستوى الأداء وفرص النمو لكافة مؤسسات المجتمع.
الخميس، 18 أبريل 2013
الريادة العُمانية في مجال الإدارة
نظرة
المجتمعات العربية تزخر بعقول وكفاءات في شتى مجالات العلم والمعرفة، وهي محتاجة إلى من يأخذ بأيديها ومن يعمل على تحفيزها لاستغلال القدرات الفكرية الكامنة في عقولهم، فيما يسمى بالمعرفة الضمنية؛ فإدارة المعرفة الضمنية هي إحدى تحديات المستقبل.
الاتصال
تعتبر مهارة الاتصال من أعظم المهارات أهمية في الحياة، على أن يفترض فيها النزاهة والأمانة والصدق والموضوعية، وهي من الوسائل المهمة في تبادل المعرفة الضمنية التي توجد في عقول الناس، وهي أيضا وسيلة مؤثرة في التحفيز ورفع المعنويات نحو التميز والإبداع.

